20 شباط , 2025

تأهّبٌ وخشيةٌ إسرائيليّة من استئنافِ العمليّات العسكريّة اليمنيّة

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تأهّب داخل كيان الاحتلال الإسرائيلي وجيشه خشيةً من فشل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتحسّباً من استئناف العمليات العسكرية للقوات المسلحة اليمنية، موضحةً تكثيف الجهد الاستخباراتي حول أهداف مُحتملةٍ داخل اليمن.

في ظلّ غموض المشهد حول بدء المرحلة الثانية من المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة ، تلميحاتٌ صهيونيّة كشفت عنها وسائل إعلام العدو أظهرت خشية من استئناف اليمن لعملياته العسكرية اسناداً لغزة ومقاومتها.

التخوّف الصهيوني انعكس بحسب موقع واللا العبري عبر استعدادات إسرائيلية لاحتماليّة التعرّض لهجمات عسكرية من قبل القوات المسلحة اليمنية حال انهار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

واعزى الإعلام الإسرائيليّ هذا الاستعداد والتأهب في صفوف الجيش الإسرائيلي إلى خطابات السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي والتي أكدت بوضوح لا ليس فيه عن الاستعداد للتدخل العسكري الفوري ردا على اي خرق إسرائيلي للاتفاق.

الموقع العبري قال في هذا السياق، أنه قبل إطلاق سراح ستة مختطفين خلال عطلة نهاية هذا الأسبوع، يستعد الجيش الإسرائيلي لمجموعة متنوعة من السيناريوهات، بما في ذلك العودة إلى القتال، وتستعد حماس نفسها للاحتمال نفسه، وتعتقد المؤسسة الأمنية أنه إذا هاجمت إسرائيل حماس مرة أخرى، فإن اليمن سينضم أيضاً إلى الحملة.

وأضاف التقرير الإسرائيلي أن المؤسسة الأمنية للاحتلال تعتقد أنه إذا انهار اتفاق وقف إطلاق النار وأجبرت حماس الجيش الإسرائيلي على العودة إلى القتال، فقد يعود اليمن إلى القتال ضد إسرائيل من خلال إطلاق الصواريخ والطائرات بدون طيار.

تقرير الموقع الإسرائيلي كشف كذلك عن عمل حثيث يجري بشكل متزايد بهدف جمع المعلومات الاستخباراتية من المخابرات العسكرية والموساد حول أهداف في اليمن.

وكشف أنه من أجل تحقيق هذه الغاية، تم خلال الأسبوع الماضي التنسيق مع مقر القيادة المركزية الأمريكية في حال حدوث تدهور للوضع الأمني في المنطقة، بهدف تحديد مواقع واعتراض عمليات الإطلاق من اليمن.

في السياق حذر الباحث فيما يسمى مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات الأمريكية الداعمة لإسرائيل، جو تروزمان من ضرورة التنبّه للتحذيرات من أن اليمن قد يستأنف ضرب إسرائيل إذا اندلعت الصراعات في غزة، مشيراً إلى أن قوات اليمن المسلحة أثبتت أنها تشكل تهديداً واضحاً.

وعليه يراقب اليمن باهتمام بالغ تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ويدهم على الزناد لتبقى التحركات اليمنية رهن التزام الكيان بالتنفيذ الكامل مع استعداد يمني للمشاركة من جديد في المعركة ضد العدو اذا ما نكث بالاتفاق.

هذه المشاركة اليمنية تشكل اليوم هاجس قلق متعاظم لدى المستوى العسكري الصهيوني لإدراكهم أن موقف اليمن ليس مجرد شعارات بل ترجمة عملية وفعلية بيّنت جزءا بسيطا مما بات يمتلكه اليمن من عتاد وقوة عسكرية قادرة على فرض وتغيير المعادلات.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen