19 شباط , 2025

مُباركاً انتصار غزّة، السيد الخامنئي للقائد النخّالة: صمود المقاومة يرفع الرّأس ومُخطّط أمريكا لن يتحقّق

بارك قائد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي للأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي القائد زياد النخالة انتصار المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، فيما أكد الأخير أن هذا الانتصار ما كان ليتحقق لولا الدعم المستمر من الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

في ترجمة حقيقية لوحدة الصف والمصير ووحدة الساحات ، لقاءٌ جمع قائد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي بالأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي القائد زياد النخالة ، لقاءٌ بارك انتصار المقاومة وجدّد التأكيد على الدعم الإيراني للقضية الفلسطينية.

السيد الخامنئي أكد على جملة من المواقف والمبادئ الراسخة تجاه المظلومية الفلسطينية حيث بارك السيد الخامنئي انتصار المقاومة في غزة، مشيرًا إلى أن هذا الانتصار قد أسس لمعيار جديد في نضالات المقاومة، مشددا على أن المخططات الأمريكية الحمقاء بشأن غزة وفلسطين لن تفضي إلى أي نتيجة.

وخلال لقائه أمين عام حركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة والوفد المرافق له، قال السيد الخامنئي: «لقد تمكن القادة الكبار في المقاومة الفلسطينية ومجاهدوها، عبر تحقيق ‘الاتحاد والانسجام’ و’الصمود’ في وجه العدو، إلى جانب دفع مسار المفاوضات المعقدة إلى الأمام، إضافةً إلى صبر الناس وثباتهم، من جعل المقاومة شامخة في المنطقة.

ووصف الإمام الخامنئي انتصار المقاومة الإسلامية وأهالي غزة على العدو الصهيوني والأمريكي بأنه بالغ العظمة، مشيرًا إلى أن هذا الانتصار قد أرسى مستوىً جديدًا في نضالات المقاومة.

كما لفت إلى بعض المخططات الأمريكية الحمقاء والمشاريع المتعلقة بغزة وفلسطين، قائلاً: هذه المخططات لن تؤدي إلى أي نتيجة، فأولئك الذين ادّعوا قبل عام ونصف أنهم سيقضون على المقاومة في مدّة وجيزة، أصبحوا اليوم يستلمون أسراهم على دفعات صغيرة من مناضلي المقاومة، بينما يفرجون بالمقابل عن أعداد كبيرة من الأسرى الفلسطينيين.

ورأى سماحته أن أسلوب المقاومة في تسليم الأسرى الصهاينة يجسّد عظمتها أمام أنظار العالم، مضيفاً: اليوم يقف الرأي العام العالمي إلى جانب فلسطين، وفي ظل هذه الظروف، لن ينجح أي مشروع لا يحظى بموافقة المقاومة وأهالي غزّة.

كن جانبه قدّم زياد النخالة تهانيه للإمام الخامنئي بمناسبة الانتصار العظيم للمقاومة في غزة، مؤكدًا أن هذا الانتصار تحقق بفضل الدعم المستمر للجمهورية الإسلامية وتوجيهات الشهيد السيد حسن نصرالله.

النخالة قال: في الواقع، خاضت المقاومة الفلسطينية على مدار العام ونصف العام الماضيين حربًا ضد أمريكا والغرب، ورغم التفاوت الكبير في موازين القوى، إلا أنها تمكنت من تحقيق انتصارات عظيمة.

كما عدّ الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي اتحاد وانسجام الفصائل الفلسطينية واللبنانية، على الصعيدين الميداني والسياسي، من العوامل الرئيسية التي ساهمت في انتصار غزة.

وبعد تقديمه تقريرًا عن آخر المستجدات في غزة والضفة الغربية، ومسار المفاوضات والاتفاق المبرم، تابع قائلاً: لن ننسى أبدًا نهج المقاومة، وسنواصل هذا النهج باعتبارنا جنودًا في صفوفها.

لقاء اليوم في توقيته ومضمونه رسائل كثيرة على رأسها التزام الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأخلاقي والديني والانساني نصرة القضية الفلسطينية ودعم مقاومتها // في صورة تجسّد وحدة الساحات التس لم يفلح كيان الاحتلال على مدى ١٦ شهرا من تفكيكها.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen