اعلام العدوّ يُبدي خشيةً من استئناف الحرب: ليست في مصلحة إسرائيل
تحدّثت وسائل إعلام إسرائيلية عن مخاطر استئناف الحرب في قطاع غزة على حياة الأسرى الإسرائيليين المتواجدين في القطاع، موضحةً أن كلفة عودة الحرب ستكون فقدان حياة الكثير من الجنود الإسرائيليين.
خشيةٌ صهيونيّة من استئناف حرب غزة تصدّرت أولويّات الصحف والقنوات العبريّة التي تحدّثت بشكل واضح عن أن أي عودة للحرب ستشكّل خطراً على الأسرى المتبقّين مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
صحيفة هآرتس الإسرائيلية شددت على أنّ العودة إلى الحرب في قطاع غزة ستكلّف حياة الكثير من الجنود الإسرائيليين وربما حياة معظم الأسرى المتبقّين.
وأشار محلل الشؤون العسكرية في الصحيفة عاموس هرئل في سياق حديثه إلى القلق والغضب الذي أثارته مشاهد، السبت الماضي، في إشارة إلى عرض كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أثناء تسليمها لـ3 أسرى إسرائيليين في دير البلح وسط قطاع غزة، مشيراً إلى أنه على الرغم من ذلك فإنّ جميع استطلاعات الرأي العامّ في إسرائيل تؤيّد دعم الصفقة والاستمرار في تنفيذها.
الكاتب أضاف أنّه من شبه المؤكّد أنّ استئناف القتال سيقتل الأسرى الباقين، لأنّه في هذه المرة يُخطط لأن يكون شديداً بوجهٍ خاص مع فرض حصار على أجزاء من القطاع.
وتابع أنّ تصريحات ترامب بشأن خطة التهجير واسئناف القتال مما لا شكّ فيها ساعدت نتنياهو في إطالة حياة حكومته.
أما عن تأثير هذه التصريحات على الساحة الدبلوماسية، فأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أنّه من المرجّح أن تؤدّي إلى تأجيل الصفقة.
هذه التطورات كانت محطّ انتقاد وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف ايتمار بن غفير الذي جدد القول بأن الصفقة هي استسلام وافلاس أمني وسياسي لإسرائيل، لافتا إلى أنه في كل يوم يتضح بند خفي اخر في اتفاق وقف إطلاق النار مع غزة والذي كله استسلام لحماس.
بن غفير سبق وأن قال إنّ فتح محور "نتساريم" ودخول عشرات آلاف الغزيين إلى شمال القطاع، هي صور نصر لحماس وجزء مهين إضافي في الصفقة، واصفا المشهد بأكمله بالخضوع المطلق.