13 شباط , 2025

ميدل إيست آي: إسرائيل تفشل في محوِ عار 7 أكتوبر وتخفقُ من جديد في ميدان الضفّة

نشر موقع ميدل إيست آي مقالاً تفصيليّا حول المشهديّة الفلسطينية أكد فيه فشل المساعي الصهيونية في تفكيك الرابطة العميقة بين الفلسطينيين وأرضهم خاصة في جبهة الضفة الغربية المحتلة،، مُبيّناً بأنّ إسرائيل تريد خلق واقع مختلف في الضفة ، واقعٌ يمحو العار الذي لحقها بعد عمليّة طوفان الأقصى.

لقد خسرت إسرائيل الحرب في الضفة الغربية قبل أن تبدأ ، هكذا بدأ مقال موقع ميدل إيست آي حول المشهد في فلسطين المحتلة، مقالة أكدت أن إسرائيل لن تنجح في مساعيها لتفكيك الرابطة العميقة بين الفلسطينيين وأرضهم – خاصة في الضفة الغربية المحتلة،، مُبيّناً بأن إسرائيل تريد خلق واقع مختلف في الضفة - واقع يمحو العار الذي لحقها بعد عملية طوفان الأقصى والحرب التي تلتها، من الوعي الفلسطيني.

ويرى المقال في تفاصيلٍ أوردها إن ما يحدث في الضفة الغربية المحتلة هو حرب على فكرة الدولة الفلسطينية ذاتها ، فهي حرب تهويد وتوسيع المستوطنات ، حرب على المقاومة، وعلى السلطة الفلسطينية، وعلى الأرض، وعلى الشعب.

ولكن هناك هدف آخر قد يفوق كل هذه الأهداف أهمية بحسب الموقع هو إنه حرب على نتائج الصراع في غزة.

المقال يقول أن إسرائيل تريد خلق واقع مختلف في الضفة الغربية المحتلة - واقع يمحو السابع من أكتوبر 2023 والحرب التي تلته من طليعة الوعي الفلسطيني ، فهي تحاول تهجير السكان الفلسطينيين بالقوة، وهو هدف مركزي في العقيدة الصهيونية للتوسع الاستيطاني الاستعماري. ولم يتحقق هذا الهدف في غزة بعد.

فإسرائيل تشن حربًا على نفس المقاومة التي قوضت عقيدة أمن الدولة وأيقظت مخاوفها الوجودية، حيث تمكنت مجموعة صغيرة ومسلحة بشكل متواضع من مقاتلي حماس من سحق دفاعات إسرائيل بسرعة في السابع من أكتوبر.

يقر المقال بفشل إسرائيل في حربها على غزة. ويتابع بالقول: الآن تريد في الضفة الغربية المحتلة تفكيك الرابطة العميقة بين الشعب الفلسطيني وأرضه وهذه الرابطة هي التي تجعل الفلسطينيين يتمسكون بأنقاض منازلهم، حتى بعد مذبحة استمرت 15 شهراً.

يتابع المقال: إن صور مئات الآلاف من الناس وهم يعودون إلى شمال غزة ــ يجتازون طريقهم الخاص من المعاناة ــ لا تقل أهمية عن صور السابع من أكتوبر/تشرين الأول ،  بل وربما تكون أكثر تهديداً للأيديولوجية الاستيطانية الاستعمارية الصهيونية.

يخلص المقال الى أن الحرب على غزة سوف تظل راسخة في التاريخ، وتشكل مسار المستقبل. وسوف تظل راسخة كذكرى للإبادة الجماعية، ورمزاً للصمود الأسطوري، ودليلاً على فشل خطط التهجير القسري، وكفاح شعب يكافح من أجل التحرر من الاحتلال.

ويختم المقال بالقول: لقد رسمت الحرب خطاً فاصلاً واضحاً بين ما حدث قبل السابع من أكتوبر وما بعده. لقد أحيت نتيجة حرب غزة حلم فلسطين ووعدها، تماماً كما كانت النكبة في عام 1948 بمثابة نقطة تحول لا رجعة فيها.

المقال أكد أن قراءة إسرائيل لأحداث السابع من أكتوبر كانت خاطئة ، موضحا أن العقلية الإسرائيلية دفعت إلى تحويل حربها إلى الضفة الغربية المحتلة، هرباً من الواقع الذي خلقه السابع من أكتوبر.

يتابع المقال: لكن لا مفر من الحقيقة: ففي نهاية المطاف، سوف تضطر إسرائيل أيضاً إلى التخلي عن حربها على الضفة الغربية بينما تتصالح مع قيود أحلامها الوهمية ، إن إسرائيل تواجه شعباً قد يكون ضعيفاً، لكنه لا يهزم أبداً ، سوف يدرك الإسرائيليون هذا في نهاية المطاف. وحتى ذلك الحين، سوف تستمر الحرب في الضفة الغربية المحتلة كحرب على نتائج الصراع في غزة. وكما قال صن تزو في كتابه فن الحرب: "المحاربون المنتصرون ينتصرون أولاً ثم يذهبون إلى الحرب، بينما يذهب المحاربون المهزومون إلى الحرب أولاً ثم يسعون إلى الفوز.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen