إقرارٌ أمريكيّ جديد: سنُضطرّ لدمج التكنولوجيا الجديدة التي استخدمها اليمن في البحر الأحمر في أسطولنا
مع مرور الوقت مزيد من الاعترافات حول المعركة البحرية التي خاضها اليمن اسنادا لغزة ، في جديدها اقرارٌ لنائب رئيس العمليات البحرية الأمريكية الأدميرال دانيال دواير الذي قال: تعلمنا في البحر الأحمر أن التكنولوجيا ليست نهائية الابتكار ولن ينحصر المستقبل عليها.
لازالت آثار الهجمات اليمنية للقوات البحرية في القوات المسلحة اليمنية تسيطر على التصريحات الأمريكية التي تعترف تباعا بجدواها وتأثيرها على واقع البحرية الأمريكية التي أخفقت أمام إمكانيات اليمن وتكتيكاته في المعركة البحرية.
اقرارٌ واعتراف جديد جاء هذه المرة على لسان نائب رئيس العمليات البحرية الأمريكية، لأدميرال دانيال دواير والذي قال بأن القوات اليمنية كانت تغيّر طريقتها في القتال وتطورها بناء بعد دراسة التكتيكات الأمريكية.
الادميرال الأمريكي شدد على ضرورة الاستفادة من التقنيات اليمنية التي استخدمتها قوات اليمن البحرية في معركة البحر الأحمر، خلال مرحلة إسناد غزة، والتي استمرت قرابة العام.
وقال الادميرال دواير إنه بينما نطور تكتيكاتنا وإجراءاتنا وتقنياتنا الخصوم يراقبون ويغيرون الطريقة التي يقاتلون بها، مضيفا أنهم سيضطرون لدمج التكنولوجيا الجديدة التي استخدمها اليمن في البحر الأحمر في أسطولهم البحري.
وذكر الادميرال الامريكي أنهم تعلموا في البحر الأحمر أن التكنولوجيا ليست نهائية الابتكار ولن ينحصر المستقبل عليها،، مضيفا: لا يكفي كونك مدربا جيدا ان تكون قادرا على القتال لتستطيع القتال ضد هذه التقنيات الجديدة والمختلفة التي استخدمها اليمن في البحر الأحمر.
وحول الصعوبات التي واجهوها أكد نائب رئيس العمليات البحرية الأمريكية، أنهم واجهوا تهديد متعدد المجالات والفضاء والسيبر في البحر الأحمر، موضحا أن هذا التهديد تمثل في تحت البحر وعلى البحر وفوق البحر، مشيرا إلى أن عليهم شراء الأسلحة، فالسفن الحربية بحاجة إلى مخازن ومستودعات كاملة من الصواريخ والقذائف والقنابل، في إِشارة إلى حجم الاستنزاف الذي عانوا منه جراء العمليات اليمنية.
اعترافاتٌ أمريكية تؤكد في طياتها أن اليمن بات رقما صعبا في المواجهة كما يحمل دلالة كبيرة على العجز الامريكي أمام قدرات صنعاء البحرية والتي تمكنت من خلالها أن تفرض قواعد اشتباك وأن تغير الكثير في المعادلات