02 شباط , 2025

المرحلة الثانية لاتّفاق غزّة .. في مصلحة المقاومة ومقترحٌ لاختصار مراحلها

المقاومة الفلسطينية تقول أن المرحلة الثانية من مفاوضات وقف إطلاق النار صعبة لكنها تصبّ في مصلحة المقاومة وشعبها، فيما يبحث الوسطاء مقترحاً لتسريع تطبيق الصفقة واختصار مراحلها.

على بعد أيام من استئناف مفاوضات الجولة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وأمام المشهديّة التي يرسمها الميدان تؤكد المقاومة الفلسطينية بأن نتائج المرحلة الثانية من المفاوضات ستكون صعبة الا انها اكثر إيجابية لمصلحة المقاومة.

في هذا السياق يؤكد ممثل حركة حماس في لبنان أحمد عبدالهادي في تصريحات صحفية أن الجنود الذين تحتجزهم المقاومة هم ورقة قوة لديها.

وحول أجواء المرحلة الثانية التفاوضية أوضح عبدالهادي أن البيئة الان اكثر إيجابية مما من شأنه أن يعزز موقف المقاومة، لافتا إلى أن كل الظروف والسياقات تجزم بأن اتفاق وقف إطلاق النار سيستمر الا انه لم يستبعد أن يرفع الاحتلال السقف ويطرح شروطاً جديدة.

عبدالهادي استبعد انهيار الاتفاق موضحا الا شيء يوحي بذلك، عازيا ذلك بقبول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاتفاق ضمن رؤية استراتيجية لادارته الجديدة.

وحول مخطط تهجير الفلسطينيين قال عبدالهادي أن التعويل على الشعب الفلسطيني الذي صمد في الشمال عندما كان الاحتلال يسعى لتنفيذ خطة الجنرالات، مشيرا إلى أن المشهدية التي ترسمها المقاومة في غزة برسائل تفيد بتكريس نتائج طوفان الأقصى مفادها أن المقاومة لا العدو هي من ترسم اليوم التالي في القطاع.

وربطاً بالجولة القادمة، أكدت القناة ١٢ العبرية أن الوسطاء في اتفاق غزة يبحثون تسريع تطبيق صفقة تبادل الأسرى واختصار مراحل منها ودمجها معا مذكرة أن حماس أبدت الموافقة على هذا الاقتراح.

ويتألف اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس و"إسرائيل" من 3 مراحل، تمتد المرحلة الأولى منه إلى 42 يوماً، تسلم خلالها الحركة 33 أسيراً إسرائيلياً، في مقابل الإفراج عما يقرب من 2000 أسير فلسطيني من سجون الاحتلال.

وسلّمت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس أسيرين إسرائيليين، وإسرائيلي يحمل الجنسية الأميركية، ضمن الدفعة الرابعة من صفقة التبادل.

وكانت قد أفرجت كذلك عن 3 أسيرات إسرائيليات و5 تايلانديين، الخميس الماضي، ضمن الدفعة الثالثة، من صفقة التبادل، في مقابل 110 فلسطينيين من سجون الاحتلال.

وسبق أن سلّمت الكتائب 3 أسيرات إسرائيليات ضمن الدفعة الأولى من صفقة التبادل، في مقابل الإفراج عن 90 أسيراً فلسطينياً. وفي الدفعة الثانية، سلّمت 3 أسيرات إسرائيليات مجندات، في مقابل 200 أسير فلسطيني

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen