28 كانون الثاني , 2025

شهادات أمريكية جديدة: اليمن استهلك ذخائرنا وكشف عن نقاط ضعفنا

توالت الشهادات الامريكية والتي اقرّت بما حققته جبهة الاسناد اليمنية، لتقول بعض الشهادات ان اليمن استهلك ذخائر واشنطن وكشف نقاط ضعفها وأثر على قدراتها

بتقنيات تكنولوجية متطورة وبتكتيكات جديدة خاضت القوات المسلحة اليمنية المعركة البحرية مع الجيش الأمريكي والحقت به خسائر فادحة وتمكنت من استهداف بوارجه الحربية وحاملات الطائرات وأجبرتها على التراجع.

هذا الاقتدار اليمني تسبب بفشل الولايات المتحدة الامريكية في المعركة البحرية وجعلت واشنطن تقر بالهزيمة وتوالت الشهادات التي تؤكد ذلك.

استهلكت ذخائرنا وكشفت عن نقاط ضعفنا وأثرت على قدراتنا والتحديات التي فرضتها علينا خطيرة و كبيرة خسائرنا باهظة ومواجهتها معقدة، هذا بعض من الشهادات التي اكدت فشل البحرية الامريكية امام القدرات اليمنية.

وأقر مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان بأن اليمنيين يمثلون تحديًا صعبًا بشكل خاص لأَنهم سيكونون سعداء بتوسيع نطاق الحرب مع الولايات المتحدة معتبرًا أن فكرة شن عملية كبرى بأعداد ضخمة من القوات الأمريكية على الأرض في اليمن ليست خيارًا جَذَّابًا بشكل خاص

وفي حديثه عن استنزاف الذخائر الدفاعية المكلفة في البحر الأحمر قال سوليفان: إن اليمنيين يمكنهم بسرعة إنشاء أشياء أبسط كَثيرًا من تلك التي تنتجها الولايات المتحدة، وهي جيدة بما يكفي لإحداث تأثير كبير في ساحة المعركة.

من جملة الاعترافات أيضا ما اقر به وزير البحرية الأمريكية، كارلوس ديل تورو بالقول إن المدمّرات والطرادات التابعة للبحرية الأميركية والتي تحتاج إلى مغادرة ساحة المعركة تحت وطأة الصواريخ والطائرات من دون طيار التي يطلقها اليمنيون في البحر الأحمر لإعادة تحميل خلايا صواريخها العمودية من طراز أم كيو- 41 تتسبب في إيجاد فجوة وتحد حقيقي مشددا على أن المواجهات في البحر الأحمر تسببت في استهلاك مئات الذخائر وأن الولايات المتحدة بحاجة إلى تسريع نظام إعادة التسلح البحري المتنقل.

ومن جهته أورد معهد كوينسي الأميركي للدراسات أن اليمنيين كانوا ولا يزالون إحدى أفضل القوات المقاتلة في المنطقة، إن لم يكن في العالم.

وامام هذه الاعترافات يقول مراقبون ان الجبهة اليمنية المساندة لفلسطين ومعركتها البحرية التي حققت فيها انتصارات  ثبتت لليمن عزتها وكرامتها حيث ستظل منعطفا متميزا ليس على المسار الجغرافي العربي فحسب وإنما على مسارات العمل الإقليمي والدولي  حيث أنها كانت أكبر وأكثر المعارك العسكرية المعاصرة امتلاكا للمفاجآت.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen