قوات العدو ترفض الانسحاب من لبنان..والادارة الامريكية الجديدة تدعم
وقبيل انتهاء مهلة الستين يوما لانسحاب قوات العدو من جنوب لبنان، يرفض كيان الاحتلال على الانسحاب بذرائع عدم تنفيذ الاتفاق، لتدعم بدورها الادارة الامريكية الجديدة هذا المخطط زاعمة ان هناك حاجة ملحّة إلى تمديد وقف إطلاق النار لفترة قصيرة ومؤقّتة في لبنان.
كل وعود السلام التي اطلقها الرئيس الامريكي دونالد تؤامب اثناء فترة الانتخابات تتبخر مع الاطلاع على مواقفه تجاه العديد من الامور في المنطقة سيما في فكؤة دعم اسرائيل بأي قراؤ تتخذه حتى لو انها تخالف الاتفاقات كعادتها.
وبعد انتظار لبنان موقف واشنطن بالادارة الجديدة بشأن رفض العدو الانسحاب بعد مهلة الستين يوما، أعلنت الإدارة الأميركية الجديدة، برئاسة دونالد ترامب، موقفها من طلب العدو الإسرائيلي تمديد فترة احتلال قواته أراضيَ لبنانية في الجنوب، قائلة ان قوات العدو باقية ولو إلى حين.
ونقلت مصادر مطلعة عن البيت الأبيض قوله إن هناك حاجة ملحّة إلى تمديد وقف إطلاق النار لفترة قصيرة ومؤقّتة في لبنان زاعما مواصلة العمل مع شركائه الإقليميين لإتمام التمديد لوقف إطلاق النار في لبنان.
اما المستوى السياسي في الكيان الإسرائيلي، فوجّه تعليماته لجيش العدو بعدم الانسحاب من القطاع الشرقي في جنوب لبنان، وتنفيذ إعادة انتشار في القطاع الغربي، بحسب قناة كان العبرية.
كما ، أصدر مكتب رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، بياناً، أشار فيه إلى أن البند الذي يقضي بانسحاب تدريجي للجيش الإسرائيلي خلال 60 يوماً، تمّت صياغته بناءً على فهم بأن عملية الانسحاب قد تستغرق أكثر من 60 يوماً زاعما ان عملية انسحاب الجيش مشروطة بانتشار الجيش اللبناني في جنوب لبنان وتطبيقه الكامل والفعّال للاتفاق، مع انسحاب حزب الله إلى ما وراء الليطاني.
وزعم ايضا أنه نظراً إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار لم يُنفّذ بالكامل من قبل الدولة اللبنانية حتى الآن، ستتواصل عملية الانسحاب التدريجي بالتنسيق الكامل مع الولايات المتحدة.
شعبيا وعلى الرغم من قرار جيش العدو تمديد احتلاله لعدد من البلدات حتى إشعار آخر، يستعدّ أهالي القرى والبلدات الحدودية، للانطلاق في مواكب جماهيرية نحو البلدات المحتلة، وفق ما ورد في بيانات عدة صدرت عن الأهالي خلال الأيام الماضية فيما تقابل بدعوات بلديّة للتروّي، بانتظار قرار الجيش اللبناني حول إمكانية العودة إلى البلدات الحدودية.