24 كانون الثاني , 2025

المستوطنون يعيشون حالة ذعر.. شبح عودة حزب الله إلى الشريط الحدودي يؤرقهم

مع اقتراب انتهاء مهلة هدنة وقف إطلاق النار بين حزب الله والكيان، تتصاعد المخاوف في الداخل الإسرائيلي، حيث يعكس الإعلام الإسرائيلي حالة التوتر والذعر التي يعيشها سكان الشمال، التوجس من اليوم التالي يسيطر على المشهد، وسط تقارير تتحدث عن خشية عودة حزب الله إلى منطقة السياج الحدودي، ما يهدد استقرار المنطقة ويضع الحكومة الإسرائيلية أمام تحديات استراتيجية وأمنية غير مسبوقة.

في تطوّر يعكس حجم القلق داخل إسرائيل، كشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن حكومة الاحتلال طلبت، خلال جلسة الكابنيت اليوم، تمديد اتفاق وقف إطلاق النار لشهر إضافي قبل انسحاب قواتها من جنوب لبنان.

هذا الطلب يعكس مخاوف عميقة من تغييرات استراتيجية محتملة على الحدود، حيث يعيش المستوطنون حالة من الذعر مع تصاعد الحديث عن عودة حزب الله إلى الشريط الحدودي، مما يهدد بإعادة رسم معادلات القوة في المنطقة.

فالإعلام الإسرائيلي يفضح حالة التوتر والذعر التي يعيشها سكان شمال فلسطين المحتلة، مع اقتراب انتهاء مهلة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، والمحددة بـ60 يوماً. حيث تحدثت تقارير عن مخاوف جدية من عودة حزب الله للتواجد في منطقة السياج الحدودي، الأمر الذي يعمّق أزمة الثقة لدى السكان بشأن عودتهم إلى منازلهم.

ونقلت قناة 14 الإسرائيلية عن رئيس منتدى بلدات خط المواجهة في الشمال، موشيه دافيدوفيتش، قوله إنّ هناك قلقاً كبيراً مما يُسمى بـاليوم التالي، معتبراً أنّ بقاء الجيش الإسرائيلي في مواقعه الحالية داخل لبنان لمدة تصل إلى سنة قد يكون ضرورياً لضمان الأمن. وأضاف أنّ الاستعدادات جارية لعودة السكان، لكنّ الكثير منهم لا يزالون يخشون استعادة حزب الله وجوده قرب السياج الحدودي، مما يشكّل تهديداً مباشراً لاستقرارهم.

في السياق ذاته، أشار رئيس المجلس المحلي في الجولان، أور كالنر، إلى ضرورة أن تُظهر الحكومة الإسرائيلية موقفاً صارماً، قائلاً: يجب أن يدرك الطرف الآخر بوضوح أننا لن نتراجع، وإذا قام حزب الله بخطوات خاطئة، سنجعله يدفع ثمناً باهظاً.

أما رئيس مجلس شلومي، غابي نعمان، فقد شدد على أهمية الإبقاء على المنطقة الأمنية داخل الأراضي اللبنانية، مؤكداً ثقته بأن الجيش الإسرائيلي لن يتراجع إلى الحدود الإسرائيلية، لا سيما في المناطق المحاذية للسياج الحدودي.

وأضاف نعمان: الأيام المقبلة ستكون اختباراً حقيقياً. نتمنى ألا تشتعل الجبهة الشمالية مجدداً، وأن يتمكن السكان من العودة إلى منازلهم في بداية مارس، كما تخطط الحكومة.

هذه التصريحات تكشف عن حالة من الارتباك والقلق لدى القيادات الإسرائيلية، ما يعكس تعاظم المخاوف من استعادة حزب الله دوره على الحدود، في ظل هشاشة الوضع الأمني والسياسي.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen