ردا على تصنيفها إرهابية.. أنصار الله تؤكد: ستفشل واشنطن كما فشلت في البحر
ردا على إدراج الرئيس الامريكي دونالد ترامب أنصار الله على قائمة الارهاب، أكد نائب رئيس الهيئة الإعلامية لأنصار الله نصر الدين عامر، أن هذا التصنيف سيفشل كما فشلت واشنطن في المعركة البحرية.. سيما وأن هذا التصنيف جاء بعد فشل الولايات المتحدة في إيقاف عمليات الاسناد اليمنية أسنادا لغزة على مدة خمسة عشر شهرا.
اجراءات انتقامية، بدأت الولايات المتحدة الامريكية بإدارتها الجديدة برئاسة دونالد ترامب، اتخاذها ضد صنعاء عقابا لها على موقفها المساند والداعم لغزة والشعب الفلسطيني طيلة معركة طوفان الاقصى.
فبعد الفشل الامريكي الذريع في معركة البحر الاحمر أمام القوات المسلحة اليمنية، وقع ترامب، أمرا تنفيذيا يقضي بتصنيف أنصار الله كمنظمة إرهابية، بحسب نص الوثيقة التي أصدرها البيت الأبيض بذريعة أنها تشكل تهديدا لأمن الأمريكيين والاستقرار في المنطقة.
وردا على هذا التصنيف، أكد نائب رئيس الهيئة الإعلامية لأنصار الله نصر الدين عامر إن إدراج واشنطن للحركة على قائمة منظمات الإرهاب سيفشل كما فشلت في البحر.
عامر في تغريدة على موقع إكس تابع قائلا: لو صنفتنا أمريكا في قائمة أصدقائها لكان هذا أخطر علينا، وأكثر استفزازا من أن تصنفنا في قوائم إرهابها، أخطر في الدنيا والآخرة، في الآخرة النار والعذاب، في الدنيا أن تكون صديق أمريكا وهي أكثر دول العالم إجراما فهذا يسود وجهك عند الناس ويخزيك ويجعلك أيضا أنت وكيان العدو الصهيوني في مقلب واحد، وأن تكون صديقا لأمريكا يعني أيضا أنها ستحلبك كما تفعل بالسعودية مثلا.
وأضاف: أما نحن كأنصار الله فلا يوجد لدينا استثمارات ولا أرصدة ولا شركات ولا نسافر أمريكا، وليس لدي أنا شخصيا إلا حسابي هذا في إكس ممكن اغلاقه.
عامر أكد أن استهداف الشعب اليمني تحت عنوان تصنيف أنصار الله في قوائم الإرهاب الأمريكية يأتي بسبب وقوفه مع غزة ومن باب العقاب له، مشيرا الى ان هذا شرف كبير جدا وجزء من جهاده.
وعت تأثير هذا التصنيف يؤكد عامر انه ومن الناحية العملية حدث هذا التصنيف سابقا ولم يكن له أي أثر واضح ممكن أن يدفع بالشعب اليمني إلى الاستسلام، ثم تم إلغاء التصنيف وأيضا لم يكن هناك أي أثر واضح، ولهذا الآن سيفشل كما فشل الأمريكي في البحر.
ومن هنا يأتي القرار الامريكي في إطار التصعيد الواضح ضد صنعاء بعد بعد فشل أمريكا وكيان العدو في إيقاف عمليات الاسناد التي نفذتها القوات المسلحة على مدى 15 شهرا، وطالت المدمرات الامريكية مما دفعها للهروب من من البحر الاحمر بعيدا على السواحل اليمينة. وهو ما اسقط الهيبة الامريكية وأكد عجزها أمام اليمن. ناهيك عن استهداف عمق كيان العدو وعاصمته تل ابيب بالصواريخ الباليستية والمجنحة والفرط صوتية والطائرات المسيرة، وفرض حصار بحري خانق على موانئه المحتلة.
وفي مقابل العجز العسكري لواشنطن أمام صنعاء، لم يبق أمامها خيار سوى سلاح الارهاب الذي تتذرع به دائما، حيث بات الوسيلة الوحيدة للعدو الأمريكي في الوصول إلى تحقيق أهدافه وشرعنتها.