العدو يخفق من جديد.. قائد كتيبة بيت حانون يفضح ادعاءات الكيان
في اخفاق جديد لجيش العدو، بعد الاعلان عن غتياله، ظهر قائد كتيبة بيت حانون في حركة المقاومة الاسلامية حماس في فيديو بين الناس، ما يؤكد من جديد اكاذيب العدو التي لطالما لجأ اليها في حربه على غزة لانتزاع نصر مزعوم ولكنه فشل في ذلك ايضا.
من بين الناس وعلى مرأى ومسمع العالم، خرج قائد كتيبة بيت حانون في كتائب القسام حسين فياض (أبو حمزة) ليتحدّث عن النصر الذي حققته المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة مكذبا ادعاءات العدو باغتياله منتصف العام الماضي، ليعترف جيش العدو بفشل أجهزته الاستخباراتية بالوصول للمعلومات بشأن اغتياله.
وكان "جيش" الاحتلال قد زعم عبر المتحدّث باسمه، باغتيال فياض خلال "اشتباكات حصلت داخل نفق" في أيار/مايو الماضي.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إنّه "بعد أكثر من ستة أشهر من إعلان الجيش الإسرائيلي عن تصفية قائد كتيبة بيت حانون، تم تصويره اليوم حياً بين الأنقاض يتحدّث إلى سكان غزة ويتحدى إسرائيل".
وعلّق المؤرخ الإسرائيلي، أور فيالكوف، على الفيديو قائلاً: "يا للعار، حسين فياض قائد كتيبة بيت حانون في حماس، الذي ادعى المتحدث باسم الجيش أنه قُتل في مايو 2024 في بيت حانون، لا يزال يتجول هناك حتى اليوم".
وتابع فيالكوف ساخراً: "زعم الجيش الإسرائيلي أن جنود من الفريق القتالي التابع للفرقة 98 وقوات خاصة من سلاح الجو ووحدة "يهالوم"، قتلوه في نفق... بات واضحاً الآن من هو الذي قاد القتال في بيت حانون".
وفي كلمة للمتحدّث باسم "جيش" الاحتلال ، اعترف الأخير بالفضيحة التي حصلت، مشيراً إلى أنّه "بعد التقارير الواردة من غزة بأن قائد كتيبة بيت حانون في حماس ظهر بعد الإعلان عن اغتياله، وبعد إجراء تحقيق إضافي، تبين أن المعلومات الاستخباراتية التي استندت إليها الاستخبارات العسكرية والشاباك لم تكن دقيقة بما فيه الكفاية".