بالأرقام.. أكثر من ١٥٠ مليار شيكل كُلفة الحرب الصهيونية على قطاع غزة
كشف موقع كلكاليست العبري إنّ كلفة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ بدايتها في السابع من أكتوبر عام الفين وثلاثة وعشرين بلغت حوالي مئة وخمسين مليار شيكل، مُفنّداً بلغة الأرقام كافة التفاصيل.
تتركز الأنظار على الخسائر الاقتصادية جراء الحرب على غزة وسط تشكيك في أرقام الخسائر التي يعلنها كيان الاحتلال لم تخفه صحيفة كالكاليست..
وأوضح تقرير الموقع الاقتصادي أن النقص في أعداد الجنود، في ظل الزيادة الكبيرة في النشاط العسكري واستمرار تهرب طائفة الحريديم من الخدمة العسكرية، زاد من العبء على جنود الاحتياط.
التقرير كشف كذلك أن حوالي 220 ألف جندي احتياط تم تجنيدهم في بداية الحرب، حيث تم استدعاؤهم بشكل متكرر لأداء خدمة ممتدة وصلت إلى ثلاث أو أربع جولات.
وبحسب التقرير، تشير التقديرات الأولية الصادرة عن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى أن تكلفة الحرب تبلغ 150 مليار شيكل منها حوالي 44 مليار شيكل مخصصة لدفع رواتب جنود الاحتياط ونفقات الأفراد.
الموقع أشار إلى أن رواتب الاحتياط كانت بند الإنفاق الأعلى في الحرب، إذ تجاوزت تكاليف الأسلحة أو تشغيل المنصات العسكرية مثل الطائرات المقاتلة لافتا إلى أن الحد الأدنى للإنفاق الشهري على كل جندي احتياط يبلغ حوالي 15 ألف شيكل، بما في ذلك المنح والمكافآت.
وأضاف الموقع أن عدد جنود الاحتياط الفعليين انخفض بشكل كبير مقارنة بأعدادهم القصوى في بداية الحرب، حيث وصل حالياً إلى حوالي ربع العدد الأصلي.
واستندت الصحيفة إلى تقديرات بنك إسرائيل، وأوضحت أن المبلغ يشمل التكاليف الأمنية المباشرة، والنفقات المدنية الكبيرة والخسائر في الإيرادات، وليس كل شيء.
الصحيفة تناولت جوانب عدة منها تدهور قطاع السياحة وإغلاق الشركات إذ بسبب الحرب على غزة وجبهات أخرى، تدهورت صناعة السياحة الوافدة إلى الكيان بنسبة فاقت 70% خلال العام الماضي، مقارنة بـ2023.
كما شُلّ قطاع البناء الإسرائيلي بعد اندلاع الحرب على قطاع غزة ومنع العمالة الفلسطينية من العمل، حيث بلغت الخسائر الأسبوعية لقطاع البناء 644 مليون دولار.
وفي سياق الخسائر ، نقلت وكالة أسوشيتد برس في أكتوبر/تشرين الأول الماضي عن خبراء اقتصاد قولهم إن إسرائيل بدأت تعاني من انخفاض كبير في الاستثمارات الأجنبية، حيث يشعر المستثمرون بالقلق من الوضع الأمني.
وذكر تقرير الفقر لعام 2024 في إسرائيل، الصادر في ديسمبر/كانون الأول الماضي، أن نحو ربع الإسرائيليين يعيشون تحت خط الفقر، في حين تضرر 65% من الإسرائيليين ماليا، مما ينذر بانهيار الصمود الاجتماعي في البلاد بسبب الحروب المستمرة.
وأجمعت الصحف الصهيونية على رأسها صحيفة كالكاليست أنّ كلفة الحرب على غزة ثقيلة ، مشيرة إلى أنها تعكس الفشل في الحرب على القطاع، وموضحة أن ذلك يتطلب الحاجة إلى زيادة كبيرة في ميزانية وزارة الدفاع الإسرائيلية خلال العقد المقبل