اليمن بعد وقف إطلاق النار في غزة: مستعدون وجاهزون لاي حماقة
تعكس خطابات المتحدث باسم القوات المسلحة العميد يحيى سريع كما القيادة السياسية ان اليد اليمنية ستبقى على الزناد في حال أي إخلال بالاتفاق في غزة على ان حساب العدوان على اليمن لن يقفل بسهولة وعليه ستتخذ صنعاء كل الخيارات العسكرية اللازمة في وجه الاعتداءات فاي سيناريوهات تحملها المرحلة المقبلة ؟
من المرحلة الأولى إلى الخامسة تصاعدت عمليات اليمن نصرة لغزة… خمسة عشر شهرا لم تخمد النيران ولم تفلت صنعاء طوق الحصار بل لا زالت تمسك به إلى اليوم
وحتى بعد دخول وقف إطلاق النار في غزة لم تغير اليمن موقفها ، إذ أعلنت صنعاء أن تلك الجبهة ستبقى في حال جهوزية واستعداد للرد على أي خروقات إسرائيلية للاتفاق إلى جانب تحضّرها عسكرياً لمرحلة جديدة في مواجهة أي عمليات انتقامية إسرائيلية - أميركية - بريطانية.
وأكّد المجلس السياسي الأعلى، في بيان، أن القوات المسلحة اليمنية ستكون في حال مواكبة واستعداد وجهوزية مستمرة
وفي الوقت الذي يستبعد فيه مراقبون تغيّر سياسة الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، عن سياسة سلفه، جو بايدن، بشأن اليمن، تستعد صنعاء عسكرياً للرد على أي عمليات انتقامية أميركية عسكرية أو اقتصادية ضدها، في ظل استمرار التصعيد العسكري الأميركي عليها وقد اثبتت فعالية ذلك في الأشهر الماضية
ولمن لا يدرك حقيقة التراجع الامريكي فإن خيارات امريكا في التعاطي مع سيطرة القوات المسلحة اليمنية على حركة السفن في بحارها محدود للغاية، فقد اثبتت الأخيرة أنها قادرة على المضي في تنفيذ تهديداتها وأن واشنطن عاجزة عن تحقيق أي هدف لعملياتها في المنطقة.
وهذا المعطى الجديد يمكن البناء عليه في المرحلة المقبلة حيث كانت صنعاء وقيادتها قد وعدت أمريكا والغرب وتحالفهم بالمفاجآت في معركة البحار وفعلت ذلك بقوة، واليوم تعدهم في معركة البر وستفعل ذلك بقوة، ومن لا يدرك قوة وتنامي شعبية أحرار اليمن في صنعاء والمحافظات الحرة، ما بعد طوفان الأقصى يعيش حالة وهم كبير، ويستعجل الهزيمة المؤكدة.