دائرة التصنيع الحربي تكشف عن قناصات محلية الصنع وتُهدي الإنجاز للمقاومة الفلسطينية
كشفت دائرة التصنيع الحربي عن ثلاث قناصات متميزة محلية الصنع، في رسالة مهداة إلى المقاومة الفلسطينية وشعبها الصامد، هي قنّاصات خرجت من قلب الأرض اليمنية، محملةً بعزيمة لا تلين، لتعبر عن تلاحم الشعوب المقاومة في وجه العدوان، وتؤكد أن السلاح ليس فقط لردع الأعداء، بل هو رمز للكرامة المشتركة بين اليمن وفلسطين.
في أرضٍ لا تعرف الاستسلام، حيث تتناغم أصوات الشجاعة مع دوي الطبول، وتنسج الأيدي المبدعة أسلحة النصر، ما ترونه الان، وجهٌ جديد من الابتكار الحربي اليمني. ثلاث قناصات محلية الصنع، تحمل في تصميمها إرادة أمة لا تقبل إلا بالكرامة والمقاومة. ولكنها ليست مجرد أسلحة، بل رسالة تطلقها دائرة التصنيع الحربي إلى المقاومة الفلسطينية، تأكيدًا على أن ما يصنعه اليمن في ظلال التحديات لا يعدو كونه درعًا لحماية العزة، وسيفًا تقاتل به شعوبنا ضد كل غطرسة. هذه القنّاصات ليست مجرد أدوات للقتال، بل هي قوة الصمود التي تنبع من أرواح المجاهدين، وهم يقفون صفًا واحدًا في وجه أعدائهم، ليؤكدوا أن حروبهم لا تقتصر على الميدان، بل تمتد إلى ساحات الشرف والمبادئ.
في قلب المقاومة والمثابرة، يبرز اليمن كأيقونة للعزة والصمود، عازمًا على مواصلة الطريق الطويل نحو النصر. القوات المسلحة اليمنية، التي تقف بثبات كجبلٍ راسخ، أظهرت مجددًا قدرتها الفائقة في مواجهة العدوان، متمثلةً في أحدث إنجازات دائرة التصنيع الحربي، التي كشفت النقاب عن ثلاثة أنواع من القناصات المحلية الصنع، وذلك في إطار مناورة رمزية لخريجي وحدة القناصة.
الصرخة التي تخرج من الأرض اليمنية هي بمثابة عصى موسى التي يلوح بها كل مجاهد في وجه كل فرعون. ثلاثة أسلحة، وهي صارم وخاطف والأشتر، ليس مجرد أدوات حرب، بل تجسيد لإرادة شعب مقاوم يؤمن بالكرامة ويرتقي بالعلم والصناعة إلى أعلى درجات التميز. هذه القنّاصات هي ثمرة شهور من الجهد المستمر في ظل العدوان المتواصل على اليمن.
القنّاصة "صارم"، بعيارها 7.62 ملم، هي سلاح خفيف يمكنها أن تُسقط أهدافًا ثابتة ومتحركة على مدى يصل إلى 750 مترًا. لكن في قلب المعركة، القناص لا يكتفي بما هو ظاهر، بل يحمل في قلبه دافعًا أقوى، عيون يقظة ترى الأهداف من خلال عدساتها المنكسرة بنيران العدوان على غزة.
أما القنّاصة "خاطف"، ذات العيار 12.7 ملم، فيمكنها أن تستهدف الأهداف على مسافة تصل إلى 1000 متر، سواء كانت ثابتة أو متحركة، مثلما هي روح المجاهدين الذين لا يتوقفون عن المسير نحو الهدف، حتى وإن كانت التحديات ضخمة.
و القنّاصة "الأشتر"، بعيار 14.5 ملم، المدى الذي يمتد إلى 1250 مترًا، تمثل العنصر الثقيل في معركة الكرامة، وتكشف عن استعداد اليمن الكامل للقتال والنصر في أي مواجهة قادمة. ليس هذا فحسب، بل إنها تمثل أيضًا دعمًا لا محدودًا لقضية فلسطين العادلة وشعب غزة المقاوم.
الكشف عن ثلاث قناصات محلية الصنع من قبل دائرة التصنيع الحربي في اليمن يمثل خطوة استراتيجية في تعزيز القدرات العسكرية اليمنية وزيادة الاستقلالية الدفاعية. القناصات "صارم"، "خاطف"، و"الأشتر" تتمتع بمواصفات متقدمة، مما يعكس تطورًا في التصنيع الحربي المحلي وقدرة اليمن على التصدي لأي تهديد داخلي أو خارجي.
على الصعيد السياسي والإقليمي، هذا الكشف يأتي في إطار دعم القضية الفلسطينية، حيث يُهدي اليمن هذه الأسلحة إلى المقاومة الفلسطينية، معززًا موقفه كداعم رئيسي لقضايا الأمة العربية والإسلامية. هذه الخطوة تشير إلى التضامن مع فلسطين وتُرسل رسالة قوية إلى إسرائيل وأميركا أن اليمن جاهز لمساندة المقاومة في أي مواجهة قادمة.
كل قنّاصة كشف عنها اليوم هي دعوة إلى الارادة المستمرة ، وكل قنّاصة هي رسالة لصمود الأرض الفلسطينية وأهاليها. هذه الأسلحة هي أدوات إرادة، تحمل بصمة اليمن الذي لا يعرف الاستسلام بتوقيع ابناءه المجاهدين..