02 كانون الثاني , 2025

مع طول امد العدوان على غزة: إرهاق وتمرد في صفوف جيش العدو

في الوقت الذي ترتفع فيه الأصوات مطالبة بوقف العدوان على غزة تعكس الخسائر التي يمنى بها جيش الاحتلال الإسرائيلي في القطاع مستوى الإرهاق الجسدي والنفسي الذي تعانيه قوات العدو، بعد أن طال أمد الحرب مقابل تجديد للدماء وأساليب القتال من قبل فصائل المقاومة.

لا علامات استسلام في قطاع غزة .. هكذا يقر إعلام العدو وهذا ما يلمسه جنوده في الميدان فالكمائن والمصائد الفلسطينية لا تتوقف في القطاع المحاصر رغم حجم الدمار والغارات التي بلغت في شهر ديسمبر وحده ١٤٠٠ غارة

وتعكس الخسائر التي يمنى بها جيش الاحتلال الإسرائيلي في القطاع مستوى الإرهاق الجسدي والنفسي الذي تعانيه قوات العدو، بعد أن طال أمد الحرب مقابل تجديد للدماء وأساليب القتال من قبل فصائل المقاومة

وسائل إعلام العدو نقلت في السياق عن مصادر عسكرية من أن الجيش يعاني نقصا في القوى البشرية، بعد إصابة ومقتل نحو 10 آلاف جندي في الحرب، وأن الإرهاق يتفاقم لدى الجنود بسبب استمرار الحرب في جبهات عدة.

وهنا يرى خبراء عسكريون ان جيش الاحتلال الإسرائيلي مؤهل للقيام بحروب خاطفة وقصيرة، والحرب الحالية على غزة هي الأطول في تاريخ الكيان الغاصب مما جعل مستوى الإرهاق العملياتي لدى قوات العدو  يرتفع لديه بشكل كبير جدا.

والملاحظ أن الاحتلال الإسرائيلي تعود على الاعتماد على جيش نظامي صغير مدعوم بـ3 أضعاف من الاحتياط، لكن هذا الاحتياط حاليا يتمرد ويرفض المشاركة في الحرب.

ويستشهد الخبراء العسكريون في تحليلهم للمشهد العسكري في قطاع غزة بما أوردته صحيفة يسرائيل هيوم عن هرب ما يقارب 500 ضابط برتبة رائد من الجيش الإسرائيلي، في ظاهرة وُصفت بأنها نزيف في صفوف هذا الجيش.

ورتبة رائد هي العمود الفقري للجيش الإسرائيلي، كما يوضح الخبراء، الذين أشاروا إلى أن الاحتلال يرفض الكشف عن الخسائر التي يتكبدها جنوده وضباطه في غزة على أن الحروب الطويلة تزيد احتمالية ارتكاب الأخطاء العملياتية بسبب الإرهاق وانخفاض مستوى التركيز على المهمة، وهذا ما تظهره الفيديوهات التي تبثها المقاومة الفلسطينية والتي تعكس حجم الأخطاء التي يقع فيها جيش العدو وخصوصا في فرقتي ١٦٢ و٩٩ حيث غلبهما الإرهاق

يذكر أن هيئة البث الإسرائيلية كانت قد أكدت  أن أكثر من 13 ألفا و500 جريح في صفوف جيش العدو سُجلوا في قسم إعادة التأهيل بوزارة الدفاع منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023

وامام كل هذه المعطيات يضاف اليها عجز العدو في تحرير أسراه ترتفع الأصوات في داخل الكيان الغاصب المطالبة بصفق للتبادل بشكل عاجل وسط اتهامات لنتنياهو وصلت حد المطالبة مرارا باستقالته.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen