30 كانون الاول , 2024

اقتصاد العدو يختتم العام 2024 بعجز مالي حاد.. وتوقعات قاتمة على وقع التصعيد اليمني

يختتم العدو الاسرائيلي العام الفين واربعة وعشرين بعجز مالي حاد للغاية واقتصاد منهك، نتيجة الحرب المستمرة التي أفقدته أهم موارده المالية التي كانت تدر على خزينته بمليارات الدولارات.. وعلى وقع التصعيد اليمني المتواصل، توقعات قاتمة لاقتصاد العام المقبل أيضا حيث ستفاقم جبهة اليمن من مشاكله المالية والاقتصادية.

عجز قياسي في ميزانية كيان العدو الاسرائيلي سجله خلال العام 2024 بسبب الحرب المستمرة منذ أكثر من عام.. حيث سيختتم اقتصاد الكيان عامه بعجز مالي حاد للغاية مصحوبا بانهياراتٍ اقتصاديةٍ كبيرةٍ بعد أن فقد أكثر من نصف الاستثمارات، وأهم موارده المالية التي كانت تدر على خزينته بمليارات الدولارات.

فبحسب التقارير الصادرة عن وزارة مالية الاحتلال، فقد أكّـدت اختتام العام الجاري بعجز مالي حاد فاق كُـلّ التوقعات السيئة السابقة، إذ بلغ العجز المالي التراكمي 7.7 % من الناتج المحلي فيما كانت التوقعات تشير الى بلوغ العجز 4.9 %، مؤكّـدةً أن الإنفاق العسكري الكبير كان السبب في زيادة العجز.

إعلام العدوّ الصهيوني أوضح أن تعدد جبهات القتال وتوسَع العمليات التي طالت عمق العدوّ، كانت السبب في تكبيد العدوّ أموالاً طائلة لم تعدم النمو الاقتصادي للعدو فحسب، بل أعادت شوكة اقتصاده إلى الوراء بعد تراكم العجز وتلاشي الاستثمارات المتعددة، وتقهقر القطاعات الحيوية جراء الضربات والحصار البحري الخانق. حَيثُ احتاجت حكومة نتنياهو لتمويل العديد من الأعمال العسكرية، خُصُوصاً الجبهة اللبنانية التي كانت تستنزف العدوّ 135 مليون دولار يوميًّا، فضلاً عما تسبب به اليمن من خسائر كبيرة للعدو عطَّلت أجزاء كبيرة من وارداته وصادراته وأخلت بتجارته العامة واستثماراته.

العجز المالي الاسرائيلي الذي تجاوز الـ 8% يؤكد وفق خبراء اقتصاد أن تصاعد عمليات الإسناد وآثارها المباشرة وغير المباشرة جعلت العدوّ يعيش في بيئة مالية متناقضة بين انخفاض العائدات المالية، وارتفاع الإنفاقات بشكل غير مسبوق.

أما الجبهة اليمنية تحديدا والتي شهدت تصاعدا ملحوظا خلال الشهر الجاري، فمن شأنها أن تترك ارقاما مالية سلبية أيضا العام المقبل.. حيث لفتت وسائل إعلام العدوّ أن استمرار المخاوف والتهديدات التي تطال الكيان ستسهم في استمرار المشاكل المالية والاقتصادية للعدو، في إشارة إلى التصعيد اليمني الكبير والنوعي الذي بات يصفعُ العدوَّ الصهيوني بشكل يومي.

تصعيد يضاف إلى الحصار البحري الخانق الذي تفرضه اليمن على العدوّ والذي أَدَّى لإغلاق ميناء أم الرشراش وتعطل أجزاء كبيرة من صادراته ووارداته، بالاضافة إلى أزمة نقل جوي بفعل الضربات اليومية ليافا المحتلة، وما خلفته من تهديدات زادت وتيرة الهجرة العكسية للاستثمارات، خُصُوصاً بعد إثبات اليمن قدرته على ضرب أي هدف داخل الأراضي الفلسطينية المحتلّة، وهو ما أثبته من خلال القصف اليومي للأهداف الحيوية والعسكرية والحساسة داخل العمق المحتلّ.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen