صعدة تُجدّد العهد مع غزّة وتتحضّرُ لردعِ أيّ عدوان
تحت شعار مع غزة جهاد وتعبئة واستنفار وجاهزون لردع أي عدوان خرج أبناء صعدة كما في كل اسبوع مُجدّدين العهد مع فلسطين ومؤكّدين الجهوزيّة لصدّ وردع أيّ عدوان.
الآلاف من أبناء محافظة صعدة احتشدوا في تظاهرة جماهيرية غير مسبوقة تحت شعار مع غزة جهاد وتعبئة واستنفار وجاهزون لردع أي عدوان، أعلنوا فيها وقوفهم الصارم إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، مؤكدين أن القضية الفلسطينية ستظل في صميم وجدان الشعب اليمني فكانت حناجرهم تصدح من يجهلنا سيعرفنا لن نتزحزح عن موقفنا.
المتظاهرون رفعوا الأعلام اليمنية والفلسطينية، ورددوا شعارات تعبر عن تضامنهم المطلق مع غزة، والقدس، وكل فلسطين المحتلة. شعاراتهم وهتافاتهم حملت رسالة واضحة: الشعب اليمني، رغم كل المعاناة، حاضر في ميدان المقاومة والدفاع عن قضايا الأمة.
المشاركون جددوا التأكيد على موقفهم الثابت في نصرة الشعبين الفلسطيني واللبناني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وداعميه الغربيين، وعلى رأسهم الولايات المتحدة وبريطانيا.
وفي مشهد يُعبّر عن الغضب الشعبي العارم، ندد المتظاهرون بالصمت العربي المطبق تجاه العدوان الغاشم الذي يطال غزة ولبنان وسوريا وأكدوا أن هذا الصمت يعكس تواطؤاً مخزياً مع قوى الاستعمار والصهيونية، مطالبين الشعوب العربية بالتحرك العاجل لدعم قضايا الأمة العادلة.
المشاركون في التظاهرة أشادوا بالعمليات النوعية التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية في استهداف الكيان الصهيوني وسفن العدوان الأمريكي والبريطاني في البحر الأحمر والبحر العربي، معتبرين أن هذه الخطوات جزء لا يتجزأ من المعركة المشتركة للأمة ضد الهيمنة والاحتلال ومفوّضين القيادة بالمزيد.
رسائل المحتشدين من صعدة كانت واضحة: اليمنيون، رغم الحصار والعدوان، لن يتراجعوا عن موقفهم الداعم للمقاومة، كما باركوا ذكرى تأسيس حركة حماس داعين إلى تشكيل جبهة إسناد شاملة للدفاع عن فزة ومؤكدين انهم سيستمرون في مواجهة كل أشكال التطبيع والتواطؤ مع الكيان الصهيوني.
من صعدة إلى غزة، ومن اليمن إلى كل بقاع الأرض، تؤكد الجماهير اليمنية أن فلسطين ستبقى عنوان النضال، والمقاومة ستظل خياراً ثابتاً حتى تحرير كامل الأرض المحتلة.