اكثر من مئتين وأربعين خرقا إسرائيليا لوقف اطلاق النار في لبنان.. من يحاسب تل ابيب؟
ارتكب جيش العدو اثني عشر خرقا لوقف إطلاق النار في لبنان، خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية أسفر أحدها عن إصابة ثلاثة مواطنين وسط صمت اممي ودولي.
في تحد للقرارات الدولية تبطش يد العدو الصهيوني جنوب لبنان بلا حسيب او رقيب رغم تشكيل لجنة دولية لضمان تطبيق الاتفاق والتزام حزب الله ببنوده كافة
ففي الساعات الماضية وحدها ارتكب العدو الصهيوني ١٢ خرقا لوقف إطلاق النار في لبنان اسفر احدها عن إصابة ثلاثة مواطنين ، وبذلك يرتفع عدد خروقات العدو لوقف إطلاق النار منذ سريانه قبل 20 يوما إلى 248، ما أوقع إجمالا 30 شهيدا و37 جريحا، وفق إحصائية إعلانات وزارة الصحة ووكالة الأنباء اللبنانيتين
ووفق أخبار متفرقة نشرتها الوكالة، تركزت خروقات الساعات الماضية في قضاء صور بمحافظة الجنوب وقضاءي مرجعيون وحاصبيا بمحافظة النبطية وقضاءي راشيا والبقاع الغربي بمحافظة البقاع
وشملت الخروق غارة بمسيرة، وتحليقا بطيران مسير وحربي، وتفجير منازل، وتجريف طرق، وقصفا مدفعيا.
ففي قضاء صور، استهدفت مسيرة إسرائيلية سيارة من نوع “رابيد” ببلدة مجدل زون، ما أسفر عن سقوط 3 جرحى.
فيما أقدمت قوات جيش العدو على تجريف عدد من الطرق الفرعية وهدم منازل ببلدة الناقورة.
كما حلقت مسيرات إسرائيلية على علو منخفض بأجواء مدينة صور وبلدات القليلة، ودير قانون رأس العين، والحوش.
وفي قضاء مرجعيون، واصل اجيش العدو عمليات نسف ما تبقى من منازل ببلدة كفركلا.
وفي قضاء حاصبيا، تعرضت أطراف بلدات كفر شوبا وحلتا وشبعا إلى قصف مدفعي إسرائيلي.
فيما حلقت مسيرات إسرائيلية بكثافة في أجواء قرى حاصبيا ومنطقة عرقوب.
وفي قضاءي راشيا والبقاع الغربي، سُجل تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي على علو متوسط.
وامام اكثر من مئتين وأربعين خرقا لا تزال المقاومة الإسلامية رغم رسالتها التحذيرية ملتزمة ببنود وقف اطلاق النار على ان تُلزم الأطراف الدولية العدو بذلك .