16 كانون الاول , 2024

مستوطنو الشمال..بين رفض العودة وتناول المهدئات

كشف تحقيق إسرائيلي أن خمسين بالمئة من مستوطني شمال فلسطين المحتلة يتناولون المهدئات، وثلثهم يرفض العودة الى منازلهم قائلا، إنّ السكان قلقون جداً من المستقبل الآتي حتى لو لم يعودوا إلى بيوتهم، كما أنّهم ملوا من الوعود وينتظرون الأفعال على الأرض.

لم يتنفس المجتمع الصهيوني سيما في مستوطنات الشمال، حتى مع وقف اطلاق النار والتزام المقاومة الاسلامية به بشكل كامل.. فحتى مع عدم تعرض تلك المستوطنات لاي قصف او هجوم.. لا يزال القلق والخوق يراود مستوطني الشمال الذين يرفصون العودة الى منازلهم.

ونشرت القناة الثانية عشر العبرية تحقيقاً لأكاديمية تل حاي يُفيد بأنّ 50% من مستوطني شمال فلسطين المحتلة يتناولون المهدئات، و33% لا يريدون العودة إلى مستوطناتهم، و36% من النازحين يلتقون بمعالج نفسي مستخلصة من نتائج التحقيق، أنّ المستوطنين في الشمال لا يقبلون بالصورة الأمنية التي يقدمها الجيش الإسرائيلي والقليلون للغاية الذين عادوا الى بيوتهم حتى الآن.
وبحسب العبرية فقد ارتفعت نسبة الذي يرفضون العودة نحو 20% عمّا كانت قبل ثمانية أشهر بعدما أُجريَ تحقيق مشابه حينها، حيث كانت النتيجة 13% مشيرة إلى أنّ السكان الذين لم يتم اخلاؤهم من الشمال يقولون إن وضعهم الاقتصادي أكثر سوءاً من الذين نزحوا

اما المقلق أكثر وفق القناة الثانية عشر العبرية أنّ "50% من سكان الشمال على اختلافهم، أفادوا أنهم في السنة الأخيرة بدأوا يتناولون حبوب مهدئات وحبوب نوم، أيضاً 36% من الذين نزحوا و24% من الذين بقوا يلتقون بطبيب نفسي قائلة عن هواجس مستوطني الشمال، إنّ السكان قلقون جداً من المستقبل الآتي حتى لو لم يعودوا إلى بيوتهم، كما أنّهم ملوا من الوعود وينتظرون الأفعال على الأرض
وحول معطيات للدمار قالت القناة العبرية ان 2.585 منزلاً تضرر من ضمنها ألف منزل مع أضرار كبيرة نتيجة نيران حزب الله من لبنان.

فيما وكانت قد تحدثت وسائل إعلام العدو عن تضرر 500 منزل في مستوطنة شلومي وحدها في شمال فلسطين المحتلة نتيجة الحرب مع لبنان، مؤكدةً أنّ المستوطنين سيعودون فقط عندما تتم استعادة الأمن بشكل كامل.

كما وأورد موقع واللاه العبري أنّه قبل السابع من أكتوبر 2023، كان يعيش في المستوطنة 9 آلاف مستوطن، وقد تم إخلاؤهم جميعهم تقريباً في الأيام الأولى من الحرب التي اندلعت أيضاً في الشمال في اليوم التالي مضيفا أنّه تم إجلاء نحو 8 آلاف من السكان،  مؤكداً أنّ معظمهم لم يعودوا إلى منازلهم بعد.

وتعكس هذه الحالة للمستوطنين حجم عدم الثقة بينهم وبين المستوى السياسي الذي يدغوهم للعودة الى حياتهم بشكل طبيعي الا انهم يؤمنون ان خطر لبنان لا يزال قائم ولم تؤثر قيادتهم بالمقاومة التي صمدت لاخر يوم واطلقت الصواريخ نحو مستوطناتهم.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen