14 كانون الاول , 2024

الهجمات اليمنية تفضح واشنطن: استراتيجية الإضعاف لا تثمر

يعترف الأمريكي مجدداً بأن التهديد في البحر الأحمر من اليمن لا يزال قائماً ولا يبدو أن هناك ما يخفّفه، وإنه رغم العمليات العسكرية الأميركية والهجمات الجوية على اليمن، لا يظهر أن أياً من ذلك سيوقف اليمنيين عن مواصلة عملياتهم

الولايات المتحدة الأميركية تقرّ استراتيجية اضعاف اليمنيين لا تثمر، بل تزيد من رغبتهم في استمرار المواجهة.

وهذا ما تواصل الصحافة الغربية ومراكز الأبحاث والدراسات والتحليل التأكيد عليه، فالفشل الغربي في المعركة البحرية مع اليمن أصبحت من المسلمات.

وفي أحدث تقرير لمركز غربي قال المركز العربي واشنطن دي سي: إنه على الرغم من الجهود الهائلة للولايات المتحدة الأمريكية في المعركة، إلا إن النتائج كانت أبعد ما يكون عن الحسم ووصف المركز اليمنيون العنيدون الذين سيظلون مصدر قلق للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها.

وفي اعتراف علني، أعلن المركز البحثي الأمريكي إن السياسة الأمريكية فشلت في التأثير على نشاطات اليمنين وقوتهم في البحر الأحمر.

وأضاف المركز إن عسكرة الولايات المتحدة للبحر الأحمر لم تفشل في الحد من قدرات اليمنين فحسب بل شجعتهم دون قصد على تطوير قدراتهم العسكرية ولفت المركز إن ما يحدث في البحر ليس مجرد مناوشات بسيطة إذ استخدمت في بعض الهجمات صواريخ جديدة ومتطورة للغاية مما يمثل تقدماً مذهلاً في القدرات العسكرية في اليمن

وبحسب المركز فإن اليمنيون كانوا قوة متنامية في اليمن منذ سنوات ولكن في عام 2024، وصلت قدراتهم العسكرية إلى آفاق جديدة، لم يعودوا معزولين، بل شكلوا تحالفات جديدة قوية، وتُعد اتصالاتهم العميقة مع روسيا ملحوظة بشكل خاص.

ورأى المركز إنه يتعين على الولايات المتحدة أن تتبنى استراتيجية تتجاوز الإجراءات العسكرية الضيقة ضد البنية الأساسية لليمنيين، ويتمثل العمل الحقيقي في معالجة الأسباب الأوسع نطاقا التي تغذي العنف، والخطوة الحاسمة الأولى ستكون في غزة، حيث أن وقف إطلاق النار هناك من شأنه أن يقلل من الإجراءات التي تؤدي إلى تأجيج التوترات.

وكان معهد بيكر للسياسة العامة قد أكد في الــ 28 من أغسطس 2024 إن اليمنيين نجحوا في فرض عقوبات اقتصادية مركزة على إسرائيل والتحالف الأمريكي الغربي فشل في ردعهم والحل هو وقف إطلاق النار في غزة

عسكرة أمريكا للبحر الأحمر اذا لم تفشل في الحد من قدرات اليمنيين فحسب، بل شجعتهم دون قصد على تطوير قدراتهم العسكرية.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen