هيئة تحرير الشام ستشطب من قائمة الإرهاب: واشنطن ولندن ترغبان الخطوة
على وقع العدوان على سوريا والتوغل الصهيوني في ظل صمت الحكومة الجديدة تتجه لندن وواشنطن لشطب هيئة تحرير الشام عن قائمة الإرهاب فاي معايير تحكم التصنيفات الأميركية للارهاب وما الغايات منها؟
بعد 11 عاماً على تصنيفها له كإرهابي، تتجه الإدارة الأميركية إلى إلغاء مكافأة قدرها عشرة ملايين دولار كانت قد حددتها لمن يدلي بمعلومات عن زعيم هيئة تحرير الشام أحمد الشرع المعروف بإسم الجولاني وفق ما كشفت مجلة ميدل ايست آي نقلاً عن مسؤول أميركي كبير.
المجلة البريطانية أضافت أنّ واشنطن تبحث أيضاً بشكل جدي شطب هيئة تحرير الشام التي تم حظرها ووضعها على قائمة الإرهاب من قبل إدارة ترامب في عام 2008.
في غضون ذلك، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن وكالة المخابرات المركزية الاميركية تعكف على تقييم الجولاني بعد شنه ما وصفته بالهجوم الساحر الذي يهدف إلى تهدئة المخاوف بشأن انتماءاته السابقة إلى الجماعات الإرهابية.
وادعت الصحيفة عن مسؤول أميركي كبير قوله: إن هذا الهجوم الساحر قد يعني أن الناس يفتحون صفحة جديدة وأنهم يفكرون بشكل مختلف عما إعتادوا اليه، لذا يجب عليك الاستماع اليهم
وأضاف انه على واشنطن أن تفكر في الأمر، وأن تراقب سلوكهم وترسل بعض الرسائل غير المباشرة لترى ما سينتج عن ذلك.
كذلك نقلت صحيفة الواشنطن بوست عن مسؤول أميركي تأكيده أن واشنطن لا تستبعد حذف هيئة تحرير الشام من قائمة الارهاب، وذلك من أجل التعامل معها حفاظاً على استقرار سوريا بحسب ما نُقل عنه.
من جهتها، تحذو بريطانيا حذو حليفتها الولايات المتحدة.. فقد كشف وزير شؤون مجلس الوزراء البريطاني بات مكفادن أن بلاده تدرس رفع الحظر عن هيئة تحرير الشام المصنفة جماعة إرهابية في لندن.
وقالت إذاعة بي بي سي انه يجب أن يكون القرار سريعاً نسبياً بالنظر إلى سرعة الوضع على الأرض.
وامام هذان الخياران تطرح علامات استفهام كبيرة حول معايير الإرهاب التي تصنف واشنطن على أساسها والجدوى منها إذا ما كانت تتغير وفق متغيرات المرحلة وما يخدم مصالح الدول العظمى