• الجيش الإيراني: بالتأكيد سيكون رد مقاتلي الجيش الإيراني على هذه الجرائم شاملا وواسع النطاق
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة
  • لبنان: الجيش الإسرائيلي نفّذ صباحًا تفجيرات في بلدتي حداثا ووادي برعشيت
  • لبنان: محلّقة إسرائيلية ألقت قنبلتين صوتيتين على طريق العزية - المنصوري في جنوب لبنان
  • فلسطين المحتلة: دبابات الاحتلال تطلق نيرانها الكثيفة وتصيب خيام النازحين في منطقة المقابر غربي مدينة خانيونس
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف شرق مدينة غزة
  • صحيفة معاريف العبرية: لا دبابات ولا مركبات همر ولا أموال، الجيش الإسرائيلي في طريقه للإفلاس
  • فلسطين المحتلة: قوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين من محافظة نابلس
  • فلسطين المحتلة: عصابة يهودية تقطع إمدادات كهربائية تغذي منطقة المسعودية شمال غرب نابلس وتمنع إصلاحه
  • فلسطين المحتلة: توغل لعدد من آليات الاحتلال بمحيط مسجد الرباط بمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة
08 كانون الاول , 2024

الخطة الإسرائيلية الكبرى: تقسيم سوريا

نقل الاحتلال المعركة إلى سوريا ضمن مخطط كبير يستهدف كل المنطقة ضمن الحرب الامريكية الاسرائيلية على محور المقاومة.

من تل أبيب أعلن قرار الحرب على سوريا فعقب اعلان نتنياهو قبول وقف اطلاق النار في لبنان بدأ معركة اخرى من سوريا وقالها بعظمة لسانه.. لكن هذه المرة لن يكون جيش الاحتلال طرفا فيها بل دولة اسلامية تدعي وقوفها مع غزة هي من تتبنى دعم هذه الجماعات المتشددة في السيطرة على سوريا ضمن الحرب الامريكية الاسرائيلية على محور المقاومة.

اليوم ومع تقدم الفصائل المتشددة المدعومة من تركيا وسيطرتها على مختلف المدن السورية بمشاركة غارات لطيران الاحتلال الاسرائيلي وبتنسيق ودعم لوجستي امريكي بدت الامور اكثر وضوحا ....والهدف تقسيم سوريا وإضعافها .

وفي ظل هذا المشهد، تواصل إسرائيل مراقبة الأوضاع عن كثب، مستعدة لاستغلال الانهيار السوري للتوسع داخل أراضيه ، كل ذلك بحجة "حماية أمنها"،  وقد نشهد احتلالا إسرائيليا لمناطق جديدة، في خطوة تخدم مخططا أوسع يهدف إلى إعادة رسم خارطة المنطقة بما يضمن تفوق الكيان حسب مراقبين.

اجمالا يبقى الهدف الحقيقي للقوى الاستعمارية بقيادة إسرائيل ليس فقط احتلال الأراضي السورية، بل تقويض كل ما هو مقاوم لهذا المخطط.

بالتالي فإن المستفيد الأكبر من هذه الحرب هو كيان الاحتلال الإسرائيلي الذي يسعى لاستغلال الفوضى والانقسامات لإعادة ترتيب المنطقة لصالحه، وزيادة نفوذه في قلب الشرق الأوسط.

 في النهاية، يبقى هدف إسرائيل الأسمى هو تعزيز وجودها في المنطقة على حساب الأمن والاستقرار الإقليميين، وهو ما يجعلها اللاعب الأهم في هذه الأزمة.

اما انقرة فقد تصبح لاحول لها ولاقوة عندما ترى انها اخطأت التقدير حين تشاهد اقامة دولة كردية على حدودها بدعم امريكي واسرائيلي... الساعات القادمة حاسمة وقد تتضح فيها الصورة أكثر.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen