23 تشرين ثاني , 2023

تأجيل الهدنة لا يلغي اهميتها: تل ابيب مرغمة على الاعتراف بانتصار المقاومة

العدو عاد الى التنصل والمراوغة من جديد معلنا عدم اتمامام صفقة التبادل قبل يوم الجمعة،، تأجيل لن يغير من اهمية ما فرضته المقاومة الفلسطينية من معادلات على ارض الميدان وما حققه الشعب في غزة من صمود اسطوري

التوقيت بات تفصيلا،، الثابت الوحيد ان المقاومة الفلسطينية انتزعت من العدو هدنة أُرغم على القبول بها بعد فشله العسكري كما الاستخباراتي والسياسي

وبعد ان اقامت حماس الحجة على العدو وقالت ان الهدنة ستدخل العاشرة صباحا من يوم الخميس حيز التنفيذ/ عاد الاحتلال الى المراوغة والتنصل حيث خرج مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، تساحي هنغبي متحدثا عن عدم إتمام إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين وفقاً لتفاهمات الهدنة، لافتاً إلى عدم حدوثها قبل يوم الجمعة

التأجيل في وقت الهدنة لن يقلل او يبدل من اهميتها، فهذه الاهمية تكمن في ان الاتفاق  رضوخ إسرائيلي للتعامل مع حركة حماس كطرف، رغم أنها منذ اليوم الأول للحرب أعلنت عن أن هدف الحرب هو اجتثاث حماس والمقاومة، وعدم القبول بتوليها أي جوانب إدارية مستقبلية في قطاع غزة.

هذه القاعدة كسرت وسيكون ما يتبعها من خطوات على ذات النهج، وهو من الناحية السياسية بالغ الأهمية للمقاومة بإقرار شرعيتها وتمثيلها، وثانيا إمكانية القبول بالأدوار السياسية المستقبلية لها في المعادلة الفلسطينية.

اما في الداخل الاسرائيلي وليس بعيدا عن الضغط الجماهيري الذي دفع نتنياهو إلى الموافقة على الصفقة فان الضغوط لا شك ستزيد عليه وعلى حكومته  للتوقيع على صفقة أوسع لإطلاق كامل الأسرى على وقع  تصاعد الخلافات داخل حكومة العدو في ظل وجود وزراء يرفضون رضوخ نتنياهو وتراجعه عن لاءاته الخاصة بمنع إدخال الوقود ومنع إدخال المساعدات ورفض الهدنة وصفقة التبادل.

ومع هذا الضغط والفشل الاسرائيلي الكبير ..والعجز خلال حوالي خمسين يوماً من تحقيق أي من أهداف الحرب ستتزايد المطالبة باقالة نتنياهو ومحاسبته مع ترسيخ لفكرة واقعية : لا احد قادر على توفير الامن لكيان الاحتلال

 

 

 

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen