• الجيش الإيراني: بالتأكيد سيكون رد مقاتلي الجيش الإيراني على هذه الجرائم شاملا وواسع النطاق
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة
  • لبنان: الجيش الإسرائيلي نفّذ صباحًا تفجيرات في بلدتي حداثا ووادي برعشيت
  • لبنان: محلّقة إسرائيلية ألقت قنبلتين صوتيتين على طريق العزية - المنصوري في جنوب لبنان
  • فلسطين المحتلة: دبابات الاحتلال تطلق نيرانها الكثيفة وتصيب خيام النازحين في منطقة المقابر غربي مدينة خانيونس
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف شرق مدينة غزة
  • صحيفة معاريف العبرية: لا دبابات ولا مركبات همر ولا أموال، الجيش الإسرائيلي في طريقه للإفلاس
  • فلسطين المحتلة: قوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين من محافظة نابلس
  • فلسطين المحتلة: عصابة يهودية تقطع إمدادات كهربائية تغذي منطقة المسعودية شمال غرب نابلس وتمنع إصلاحه
  • فلسطين المحتلة: توغل لعدد من آليات الاحتلال بمحيط مسجد الرباط بمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة
13 تشرين أول , 2024

يوم رسم السيد القائد معادلة القوة لبناء الدولة

بينما تنحو بعض الدول منحى الاستسلام والخضوع، كان اليمن بقيادة السيد عبد الملك الحوثي يخط معادلة القوة لبناء الدولة

لم يكن خافيا، بل كان ثابتا حد اليقين، ان السياق الذي  انتهجه قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، هو السياق الوحيد الذي يمكن انتهاجهه، نحو بناء دولة قادرة، على كسر مشروع العدوان، والتاكيد على ان قدرة الردع هي التي تدفع الدول والكيانات الى التفكر جيدا قبل استباحة امن الدول ومحاولة العبث بامنها واستقرارها.

 تحاول الولايات المتحدة والإعلام السابح في فلكها  تصوير نفسها دولا متحضرة تصرف اهتماماتها  على الانماء والتطوير،  فيما يتظهر من المسار المنتهج ان هذه الدول تسعى الى تدمير الدول  الساعية الى الاستقلال وبناء قدراتها من دون ان تكون تابعة للمشروع الاميركي ولهيمنته.

 وما كان اكد عليه السيد الحوثي، بتجلى ما يقوم به كيان الاحتلال، وتفرج العالم على ارتكاباته من دون أي رادع، بل بدعم وتشجيع له، وهو ما يؤكد، ان هذا العالم لا يعترف الا بلغة القوة والقدرة لردع المطامع، والمشاريع المعادية، وهو ما يمكن ان يشكل بوابة حقيقية وجسر عبور لارغام  الدول الاستعمارية بالتسليم بارادة الشعوب، واستنادها الى ما هو متوفر من عناصر قوة، في وجه هذه المشاريع، وما قد يمكّن الدول المستندة الى قرارها الذاتي وارادتها، وعدم الانصياع، من بناء مشروع الدولة وصد الابواب، امام كل المطامع ومشاريع العدوان.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen