• الجيش الإيراني: بالتأكيد سيكون رد مقاتلي الجيش الإيراني على هذه الجرائم شاملا وواسع النطاق
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة
  • لبنان: الجيش الإسرائيلي نفّذ صباحًا تفجيرات في بلدتي حداثا ووادي برعشيت
  • لبنان: محلّقة إسرائيلية ألقت قنبلتين صوتيتين على طريق العزية - المنصوري في جنوب لبنان
  • فلسطين المحتلة: دبابات الاحتلال تطلق نيرانها الكثيفة وتصيب خيام النازحين في منطقة المقابر غربي مدينة خانيونس
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف شرق مدينة غزة
  • صحيفة معاريف العبرية: لا دبابات ولا مركبات همر ولا أموال، الجيش الإسرائيلي في طريقه للإفلاس
  • فلسطين المحتلة: قوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين من محافظة نابلس
  • فلسطين المحتلة: عصابة يهودية تقطع إمدادات كهربائية تغذي منطقة المسعودية شمال غرب نابلس وتمنع إصلاحه
  • فلسطين المحتلة: توغل لعدد من آليات الاحتلال بمحيط مسجد الرباط بمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة
07 تشرين أول , 2024

لعبة الميديا والإعلام... خشبة خلاص يتمسك بها الكيان

يتجسد عجز الكيان في حاجته الى كل هذه الدعاية، وكل هذا التجنيد لوسائل الإعلام، في محاولة استعادة ما عجز عن تحقيقه عسكريا...

تسخّر الولايات المتحدة الاميركية، والدول الراعية للارهاب المعادي، كل ادواتها الإعلامية، في خدمة سردية كيان الإحتلال.
 لعبة الإعلام، وتبني الرواية الاسرائيلية، تسير بشكل أفقي، مع ارتكابات الكيان،  ومع مشروعه الدموي، حيث تتولى كبرى وسائل الإعلام، تعظيم انجازات الكيان، وتوهين دور القوى المناوئة، واللعب على الغرائز والعواطف، وعلى تشتيت الثقة، لدى الشعوب، بانها قادرة على المواجهة، وعلى التصدي لهذا المشروع الدموي.
التاريخ حافل بالشواهد، على تسخير الولايات المتحدة للاعلام في خدمة مشروعها الدموي، واليوم هو يتجلى بمساهمة وسائل إعلام عربية، في زرع الوهن في نفوس الشعوب، وطمس إنجازات المقاومة، بالتزامن، مع تعتيم اسرائيلي على حجم الخسائر على ارض الكيان، وعلى الاصوات الرافضة للحرب.
في الإعلام الذي  تضع الادارة الأميركية والأجهزة الصهيونية يدها على مفاتيحه، يظهر الكيان وكأن بأبهى صورة، فيما فعلا هو الذي يخوض معركة وجودية، ويخشى من أن يؤدي اخفاقه في اعادة التاريخ الى ما قبل السابع من اكتوبر، في أن يكون هذا الأمر بداية نهايته، الفعلية والحقيقية، بعد كل هذا الدعم المفتوح له، وفي ظل عجزه على الرغم من كل الارتكابات، في تغيير الواقع، في ظل الإدارة الاستراتيجية الدقيقة المتبعة من قبل قوى المقاومة، وجبهات الإسناد، في كسر هذا المشروع، ومنعه من استعادة صورته  القوية، التي هشمت تماما في تاريخ السابع من اكتوبر، وحتى تاريخه، لا يجد سبيلا، لتغييرها الا بهذه الدماء والارتكاب.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen