شهيد برصاص الاحتلال في الخليل.. ومواجهات مع المقاومين بالضفة المحتلة
استشهد فلسطيني بعد إصابته برصاصة في الرأس، أطلقها عليه جنود الاحتلال قرب يطا، جنوب الخليل،فيما شن الاحتلال حملة دهم واعتقالات في أرجاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة وسط مواجهات في عدة محاور.
بالتزامن مع حرب الابادة التي يرتكبها العدو الاسرائيلي في قطاع غزة، يستمر مسلسل الاجرام الاسرائيلي في مدن وبلدات الضفة الغربية ..
ففي الساعات القلليلة الماضية، استشهد الفلسطيني إياد عايد عبد النجار 46 عامًا بعد إصابته برصاصة في الرأس، أطلقها عليه جنود الاحتلال قرب يطا، جنوب الخليل.
وفي التفاصيل، افادت مصادر فلسطينية :"إن قوات الاحتلال أطلقت النار على النجار قرب جدار الفصل والتوسع العنصري المقام على أراضي جنبا، ما أدى إلى استشهاده على الفور".
وكانت مصادر طبية قد أعلنت ، استشهاد شابين فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي ، قرب مدينة سلفيت، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وفي سياق الدهم والاعتقالات ، اعتقلت قوات الاحتلال، مواطنين، خلال اقتحامها مخيم شعفاط وبلدة العيزرية في محافظة القدس، حيث اقتحمت قوات الاحتلال مخيم شعفاط شمال القدس، واعتقلت مواطنًا، بعد أن اعتدت عليه بالضرب المبرح، واستخدمته درعًا بشريًا خلال مداهمتها إحدى البنايات في المخيم. واقتحمت بلدة العيزرية شرق القدس، واعتقلت الشاب أشرف بصة، وسط مواجهات عنيفة، أطلقت خلالها قنابل الصوت والغاز السام باتجاه المواطنين ومنازلهم.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت برقة، وداهمت عددًا من المنازل في الحارة الغربية وعبثت في محتوياتها، واعتقلت المواطنين أسيد دسوقي، وحارث صلاح، والأسير المحرر معن صلاح.
واقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال فجر اليوم مدينة قلقيلية. وأفادت مصادر فلسطينية أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المدينة من مدخلها الشرقي، وداهمت عددًا من المنازل والبنايات السكنية، واعتقلت متيم رضوان، ولؤي جبر، وعمار دويكات، وذلك بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها.
كما داهمت قوات الاحتلال بناية سكنية في محيط دار الأيتام في حي كفر سابا بمدينة قلقيلية، وحي القرعان ومنطقة الصحة الجديدة ومنطقة الاتصالات القديمة بالمدينة.
وكانت قد اقتحمت قوات الاحتلال حي راس العين وأطراف البلدة القديمة من نابلس، وانتشرت في المنطقة وسط محاصرة أحد المنازل، واعتقلت الأسير المحرر حسن الصفدي بعد مداهمة منزله.
وشدّدت قوات الاحتلال من إجراءاتها عند الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس، والتي أصبحت شبه مغلقة أمام الداخلين إلى نابلس والخارجين منها، ما أدى إلى حدوث أزمات خانقة.