• الجيش الإيراني: بالتأكيد سيكون رد مقاتلي الجيش الإيراني على هذه الجرائم شاملا وواسع النطاق
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة
  • لبنان: الجيش الإسرائيلي نفّذ صباحًا تفجيرات في بلدتي حداثا ووادي برعشيت
  • لبنان: محلّقة إسرائيلية ألقت قنبلتين صوتيتين على طريق العزية - المنصوري في جنوب لبنان
  • فلسطين المحتلة: دبابات الاحتلال تطلق نيرانها الكثيفة وتصيب خيام النازحين في منطقة المقابر غربي مدينة خانيونس
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف شرق مدينة غزة
  • صحيفة معاريف العبرية: لا دبابات ولا مركبات همر ولا أموال، الجيش الإسرائيلي في طريقه للإفلاس
  • فلسطين المحتلة: قوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين من محافظة نابلس
  • فلسطين المحتلة: عصابة يهودية تقطع إمدادات كهربائية تغذي منطقة المسعودية شمال غرب نابلس وتمنع إصلاحه
  • فلسطين المحتلة: توغل لعدد من آليات الاحتلال بمحيط مسجد الرباط بمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة
23 آب , 2024

اعلام العدو: الشمال يحترق.. والاضرار تطال 200 الف دونم

كشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن أضرار جسيمة طالت مساحات شاسعة من الغابات والمحميات الطبيعية، مما يشير إلى حجم الخسائر التي تعانيها “إسرائيل” في مواجهة ضربات المقاومة الاسلامية في لبنان

الشمال يحترق".. عنوانٌ تختزله ألسنة اللهب التي التهمت قرابة 200 ألف دونم من الأراضي في شمال فلسطين المحتلة منذ اندلاع الحرب، لترسم واقعاً مريراً يعكس حجم الخسائر التي تكبّدتها "إسرائيل" أمام حزب الله. فقد كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن مشهدٍ كارثيٍ لطالما كان في مخيلة الاحتلال، حيث أصبحت الجبال والوديان مرتعاً للنيران التي اشتعلت من الجولان حتى الجليل.

في هذا السياق، اعترفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية بأنّ الأضرار التي لحقت بالغطاء النباتي والثروة الحرجية لم تشهد لها "إسرائيل" مثيلاً من قبل. وبحسب تقارير هيئة الطبيعة والحدائق التابعة للاحتلال، فإن الحرائق الحالية قد فاقت بامتدادها ومدى تدميرها حتى حرائق العدوان الإسرائيلي على لبنان في عام 2006 وحريق "الكرمل" المدمّر في عام 2010.

في الجولان، حيث الطبيعة الجافة وقابلية النباتات للاشتعال، تضررت مساحة تقارب 114 ألف دونم، فيما شهد الجليل احتراق 74 ألف دونم أخرى، منها آلاف الدونمات من الغابات والمحميات الطبيعية، محوّلة إياها إلى رماد. وتعرّضت محميات "راميم" و"ناحال ديشون" و"بانياس" لدمارٍ هائل، ما جعل البيئة في شمال فلسطين المحتلة شاهدةً على حجم هذا الخراب.

إنها خسائر لا تقاس بالمساحات فحسب، بل بحجم التأثير البيئي والاقتصادي الذي سيعانيه الاحتلال لسنواتٍ قادمة. فالأرقام التي تجاوزت 200% عن حرائق الأعوام السابقة لا تروي إلا جزءاً من الحكاية، بينما تتزايد التساؤلات حول قدرة الاحتلال على مواجهة تبعات حربٍ أشعلت ليس فقط الأوضاع الأمنية والسياسية، بل حتى الطبيعة ذاتها.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen