• الجيش الإيراني: بالتأكيد سيكون رد مقاتلي الجيش الإيراني على هذه الجرائم شاملا وواسع النطاق
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة
  • لبنان: الجيش الإسرائيلي نفّذ صباحًا تفجيرات في بلدتي حداثا ووادي برعشيت
  • لبنان: محلّقة إسرائيلية ألقت قنبلتين صوتيتين على طريق العزية - المنصوري في جنوب لبنان
  • فلسطين المحتلة: دبابات الاحتلال تطلق نيرانها الكثيفة وتصيب خيام النازحين في منطقة المقابر غربي مدينة خانيونس
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف شرق مدينة غزة
  • صحيفة معاريف العبرية: لا دبابات ولا مركبات همر ولا أموال، الجيش الإسرائيلي في طريقه للإفلاس
  • فلسطين المحتلة: قوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين من محافظة نابلس
  • فلسطين المحتلة: عصابة يهودية تقطع إمدادات كهربائية تغذي منطقة المسعودية شمال غرب نابلس وتمنع إصلاحه
  • فلسطين المحتلة: توغل لعدد من آليات الاحتلال بمحيط مسجد الرباط بمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة
13 تموز , 2024

على وقع ضربات المقاومة.. العدو يندحر خائبا من تل الهوى

خالي الوفاض، اندحر العدو الاسرائيلي من حي تل الهوى جنوب غرب مدينة غزة.. انسحاب جاء على وقع عمليات المقاومة النوعية، والتي أفشلت توغل العدو في تلك المنطقة، ليخرج منها مجبرا ودون تحقيق أي نتيجة.

بعد توغل استمر قرابة الاسبوع، خرج جيش الاحتلال الاسرائيلي دون أي انجاز يذكر من حي تل الهوى جنوب غرب مدينة غزة..  وحسب بيان متحدث الدفاع المدني بالقطاع محمود بصل، فقد تراجعت القوات الإسرائيلية من حي تل الهوى ومنطقة الصناعة ومحيط منطقة مستشفى أصدقاء المريض جنوب غرب غزة إلى غاية شارع 8 على الأطراف الجنوبية.

وكما العادة انسحب بصفر انجازات من تلك المنطقة، لتسارع المقاومة ومن المنطقة نفسها لاستئناف عمليات القصف التي استهدفت نقاط الاحتلال المستحدثة في محور نتساريم وسط القطاع.

عمليات تعني عسكريا، فشل التوغّلات الجديدة في تحقيق أي نتيجة وعجزت عن وقف القصف. فالعدو الاسرائيلي واجه مقاومة عنيفة من فصائل المقاومة، التي نجحت باجباره على الانسحاب خالي الوفاض..

وبالمشاهد المصورة وثقت كتائب القسام عملية استدراج مقاتليها لقوة صهيونية إلى كمين مُعد مسبقاً في حي تل الهوى، قبيل انسحاب قوات العدو منه، حيث فجّروا عبوة رعدية مضادة للأفراد بالقوة التي كانت متحصّنة داخل منزل في المنطقة، ما أدى إلى سقوط عدد من أفرادها بين قتيل وجريح.

هذه المشاهد تؤكد أن جيش الاحتلال أجبر على الانسحاب من تلك المنطقة. وتكشف أن انسحابه لم يكن من فراغ، لكن جاء بسبب تعثر العملية العسكرية، فالخسائر الكبيرة هي التي أجبرت القوات المتوغلة على الانسحاب وعدم توسيع نطاقها.

عمليات تظهر موقع القيادة والسيطرة لدى المقاومة، وقدرتها على رصد المنطقة وهو ما يكشف توفر الإمكانيات العالية لتنفيذ العمليات بفعالية والقدرة على الرصد والتسديد الصحيح للأهداف.

ففصائل المقاومة في قطاع غزة تدير معركتها بذكاء وبراعة. وما تكثيف عملياتها في الشمال والجنوب الا مؤشرا واضحا على فاعليتها وقدرتها على إدارة معركتها الدفاعية بنجاعة، رغم القسوة والإجرام الذي يمارسه جيش الاحتلال.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen