• الجيش الإيراني: بالتأكيد سيكون رد مقاتلي الجيش الإيراني على هذه الجرائم شاملا وواسع النطاق
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة
  • لبنان: الجيش الإسرائيلي نفّذ صباحًا تفجيرات في بلدتي حداثا ووادي برعشيت
  • لبنان: محلّقة إسرائيلية ألقت قنبلتين صوتيتين على طريق العزية - المنصوري في جنوب لبنان
  • فلسطين المحتلة: دبابات الاحتلال تطلق نيرانها الكثيفة وتصيب خيام النازحين في منطقة المقابر غربي مدينة خانيونس
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف شرق مدينة غزة
  • صحيفة معاريف العبرية: لا دبابات ولا مركبات همر ولا أموال، الجيش الإسرائيلي في طريقه للإفلاس
  • فلسطين المحتلة: قوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين من محافظة نابلس
  • فلسطين المحتلة: عصابة يهودية تقطع إمدادات كهربائية تغذي منطقة المسعودية شمال غرب نابلس وتمنع إصلاحه
  • فلسطين المحتلة: توغل لعدد من آليات الاحتلال بمحيط مسجد الرباط بمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة
13 تموز , 2024

مظاهرات مليونية: تفويض القيادة ضد قرارات بنك عدن

المظاهرات المليونية التي خرجت مفوضة القيادة في الشأن الداخلي كما السياسي تنبع من ادراك المواطن اليمني أن قرارات بنك عدن ليست سوى جزء من الحرب الاقتصادية، بقيادة أميركا وبريطانيا والكيان الغاصب من اجل إخضاع اليمن وكسر ارادة شعبه

في خطوة لا اهداف لها سوى ضرب الاقتصاد الوطني ، أصدر البنك المركزي في عدن تعميماً يوم الأربعاء الماضي، يطلب فيه من جميع البنوك وشركات الصرافة والحوالات المالية نقل مقارها الرئيسة إلى مدينة عدن خلال فترة لا تتجاوز ستين يوماً. ورغم أن المهلة انتهت في نهاية شهر مايو الماضي، إلا أن أغلبية المؤسسات المالية رفضت هذا القرار بسبب المخاوف من تداعياته السلبية المحتملة على الاقتصاد وحياة المواطنين.

تطبيق هذا القرار من قبل بنك عدن أثر سلباً على القطاع التجاري، حيث أدى إلى عرقلة حركة تدفق الأموال بين المحافظات اليمنية وإحداث تعقيدات جديدة للتجار، ما يتطلب تكاليف مالية إضافية ستنعكس سلباً على قيمة السلع وحياة المواطنين.

حيث اشارت دراسات اقتصادية إلى أن 51% من الأسر اليمنية تعتمد على حوالات المغتربين كمصدر أساسي للدخل الشهري، مما يجعل أي تعديل على هذه العمليات يزيد من معاناة الكثير من الأسر ويمكن أن يؤدي إلى انتشار المجاعة في البلاد.

من جهتها، أكدت شخصيات اقتصادية في اليمن أن هذه الإجراءات تتعارض تماماً مع التوجهات الدولية نحو تعزيز السلام، وتحذيراتها من أن استمرار هذه الخطوات قد يدفع الحكومة اليمنية في صنعاء إلى إجراءات قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.

حيث يدرك المواطنون اليمنيون وأصحاب القرار في صنعاء أن قرارات بنك عدن ليست سوى جزء من الحرب الاقتصادية، بقيادة أميركا وبريطانيا والكيان الغاصب من أجل إخضاع اليمن، بعد أن فشلت في إخضاعه عن طريق الحرب، مستغلة السيطرة التامة للسعودية على الحكومة المعينة منها، والتي تدير البنك المركزي في عدن.

وواجه هذا الإجراء موقفاً حازماً وواضحاً من اليمن، تمثّل بكلمة السيد القائد بمناسبة بداية العام الهجري الجديد، عندما أكد أنه لن نقف مكبّلين ومكتوفي الأيدي أمام خطواتهم الجنونية، ولن نتفرّج على شعبنا يتضوّر جوعاً وينهار وضعه الاقتصادي وأكد السيد القائد، أن الضغط على البنوك في صنعاء يأتي ضمن خطوات استراتيجية أميركية لدعم مصالح الكيان الغاصب ، محذراً من أنهم لن يسمحوا بتقديم أذى إضافي

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen