• الجيش الإيراني: بالتأكيد سيكون رد مقاتلي الجيش الإيراني على هذه الجرائم شاملا وواسع النطاق
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة
  • لبنان: الجيش الإسرائيلي نفّذ صباحًا تفجيرات في بلدتي حداثا ووادي برعشيت
  • لبنان: محلّقة إسرائيلية ألقت قنبلتين صوتيتين على طريق العزية - المنصوري في جنوب لبنان
  • فلسطين المحتلة: دبابات الاحتلال تطلق نيرانها الكثيفة وتصيب خيام النازحين في منطقة المقابر غربي مدينة خانيونس
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف شرق مدينة غزة
  • صحيفة معاريف العبرية: لا دبابات ولا مركبات همر ولا أموال، الجيش الإسرائيلي في طريقه للإفلاس
  • فلسطين المحتلة: قوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين من محافظة نابلس
  • فلسطين المحتلة: عصابة يهودية تقطع إمدادات كهربائية تغذي منطقة المسعودية شمال غرب نابلس وتمنع إصلاحه
  • فلسطين المحتلة: توغل لعدد من آليات الاحتلال بمحيط مسجد الرباط بمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة
08 تموز , 2024

هآرتس: الجيش فعل بروتوكول هانيبعل لإعدام الأسرى والآسرين في 7 أكتوبر

كشفت وثائق حصلت عليها صحيفة هآرتس، نقلا عن شهادات جنود وضباط جيش الاحتلال، عن سلسلة من الأوامر والإجراءات التي تلقّوها، باستخدام بروتوكول هانيبعل على نطاق واسع، منذ الساعات الأولى من عملية طوفان الاقصى في السابع من اكتوبر لإعدام الأسرى والآسرين.

على مبدأ أن الجندي القتيل أفضل من الجندي الأسير، أمر جيش العدو الإسرائيلي بتفعيل بروتوكول هانيبال بقتل المحتجِز والمحتجَز خلال هجوم السابع من أكتوبر الماضي.

فعلى الرغم أن جيش الاحتلال لم يقر حتى اليوم بتنفيذ بروتوكول هانيبعل، إلا ان الاعتراف جاء من صحيفة هآرتس العبرية التي نشرت وثائق تكشف عن استخدام جيش العدو الاسرائيلي لبروتوكول هانيبعل خلال عملية طوفان الاقصى في السابع من أكتوبر فيما يتعلق بالأسرى الإسرائيليين.

هذا البروتوكول الذي يسمح باستخدام الأسلحة الثقيلة والتدميرية لمنع الآسرين من الفرار، هو الاسم الحركي لإجراء عسكري يُطبّقُه جيش الاحتلال، يتعلّق بكيفية تصرّف أفراده ميدانياً في حال تعرُّضِ أحدهم للأسر من قبل قواتٍ مُعادية، حيث يسمح هذا التوجيه باستخدام الأسلحة الثقيلة والقوة التدميرية لمنع الآسرين من مغادرة موقع الحدث، حتى لو شكّل ذلك خطراً على حياة الجندي المخطوف ذاته،  بالإضافة إلى ذلك، أظهرت التحقيقات أن جيش الاحتلال كان على علم بوجود عمليات الأسر، لكنه لم يظهر أي اهتمام بحماية للأسرى أو البحث عن حلول سلمية.

وكان جيش الاحتلال قد اعترف في نوفمبر، نتيجةً للتحقيقات التي أجراها، بمقتل مستوطِنة بنيران مروحية إسرائيلية، أثناء قصف السيارة التي نقلها بها مقاتلون من حماس، والتي كانت عائدة إلى قطاع غزة من مستوطنة نير عوز في السابع من أكتوبر،  وفي إخفاق آخر، أوضحت هآرتس، أنّ التقويم الأمني أظهر أن المروحية العسكرية التابعة لجيش الاحتلال وصلت إلى كيبوتس راعيم ، وأطلقت النار على المقاومين الفلسطينيين، وأصابت أيضاً عدداً من المحتفلين الذين كانوا يُشاركون في مهرجان نوفا

هذا التقاعس يبرز نقاط الضعف في الاستجابة الإسرائيلية والتخبط الذي يعيشه الكيان وعدم اهتمامها بحياة الاسرى والاعراف الدولية، ناهيك عن حالة الهستيريا التي عاشها على وقع عملية طوفان الاقصى.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen