السفن الامريكية تتجنب البحر الاحمر.. والمدمرات تعاني وتواصل الانسحاب
وفي البحار وفي ظل التصعيد اليمني تبدي واشنطن مخاوف كبيرة من عبور البحر، وباتت حركة الشحن الأميركية التي يجب أن تمر عبر البحر الأحمر تضطر حاليا إلى تجنّب المنطقة والمرور عبر الساحل الجنوبي لأفريقيا، بسبب الضربات اليمنية.
منذ دخول اليمن في معركة اسناد غزة، وبانتقاله من مرحلة الى اخرى من التصعيد ضد العدو، ومن منطلق مجريات ما يتعرض له العدو في البحر الاحمر الذي يشهد على عمليات القوات المسلحة اليمنية، بات من الواضح للعالم ان اليمن نجح افي فرض سيطرته على المياه الإقليمية في البحرين الأحمر والعربي واستطاع ان يمنع مرور السفن المرتبطة بالكيان الصهيوني وحظر الملاحة للسفن الأمريكية .
ولذلك، مخاوف كبيرة ابدتها واشنطن باعترافها بمخاوفها من عبور البحر الأحمر حيث قال مستشار الأمن القومي الأميركي مايك والتز إن 3 أرباع حركة الشحن الأميركية التي يجب أن تمر عبر البحر الأحمر تضطر حاليا إلى تجنّب المنطقة والمرور عبر الساحل الجنوبي لأفريقيا، بسبب الضربات اليمنية.
والتز زفي تصريحات صحفية اشار الى إنّ 75% من شحناتهم البحرية التي ترفع العلم الأميركي تضطر الى المرور عبر الساحل الجنوبي لأفريقيا بدلا من قناة السويس ما يعيد بالاذهان مسار العمليات البحرية اليمنية خلال العدوان على غزة، واجبارها للاعداء بتغيير المسار وحتى التخفي باعلام بلدان اخرى.
وفي سياق اعترافات واشنطن بالفشل مع تصاعد العمليات اليمنية قالت واشنطن ان أحدى مدمراتها تعرضت للهجوم أكثر من مرة في المرحلة الأخيرة خلال عبورها مضيق باب المندب وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي ان اليمنيين يملكون صواريخ كروز متطورة، وصواريخ باليستية، وبعض أكثر الدفاعات الجوية تطورًا
واضاف قائلا ليفهم الجميع التأثير، في المرة الأخيرة التي عبرت فيها إحدى مدمراتنا مضيق باب المندب هناك، تعرضت للهجوم 23 مرة.
وتجدر الاشارة الى ان واشنطن ارسلت حاملة الطائرات يو إس إس كارل فينسون إلى المنطقة، وهي ثالث حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت كانت فيه حاملة الطائرات الأميركية يو إس إس هاري ترومان تعمل بالفعل في منطقة البحر الأحمر، مما أثار تساؤلات عما إذا كانت الحاملة الأولى قد قصرت في أداء مهامها، أو ما إذا كانت الولايات المتحدة تسعى لتكثيف وجودها العسكري في المنطقة.