العدو الصهيوني يصعّد اعتداءاته في غزة والضفة والقدس قبيل ذكرى النكبة
يواصل العدو الصهيوني اعتداءاته على الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس، مخلفًا شهداء وجرحى ودمارًا واسعًا، في خرق واضح لاتفاقيات وقف إطلاق النار، وسط تصاعد خطير في مخططات تهويد القدس واستهداف المسجد الأقصى المبارك.
في مشهد يتكرر يوميًا، يواصل العدو الصهيوني اعتداءاته على الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس، مخلفًا شهداء وجرحى ودمارًا واسعًا، في خرق واضح لاتفاقيات وقف إطلاق النار، وسط تصاعد خطير في مخططات تهويد القدس واستهداف المسجد الأقصى المبارك.
استشهد المواطن الفلسطيني موسى سالم فتحي الأبيض (42 عامًا) صباح اليوم الاثنين، برصاص جيش العدو شمال قطاع غزة، فيما واصلت المدفعية قصفها لمناطق متفرقة في القطاع، بينها خان يونس وحي الزيتون، بالتزامن مع تحليق الطيران المسيّر.
وتستمر هذه الاعتداءات لليوم الـ 207 على التوالي، عبر إطلاق نار وقصف جوي ومدفعي ونسف منازل ومنشآت مدنية.
وفي الضفة الغربية، نفذت قوات العدو حملة اقتحامات واعتقالات واسعة، شملت اعتقال 8 مواطنين من بلدة كفر قدوم بينهم 7 أشقاء، إضافة إلى مداهمات في الخليل وسعير، تخللها تخريب للمنازل وسرقة أموال ومصاغ.
وصعّد المستوطنون المتطرفون اعتداءاتهم باقتلاع مئات أشجار الزيتون في بلدة ترمسعيا شمال رام الله، ضمن حملة مستمرة لتجريف الأراضي وتدمير المزروعات، حيث وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان اقتلاع وتخريب أكثر من 2200 شجرة خلال شهر مارس الماضي وحده.
وفي القدس، حذرت المحافظة من حملة خطيرة تقودها "منظمات الهيكل المزعوم" بالتعاون مع شخصيات سياسية في حكومة العدو، لفرض اقتحام المسجد الأقصى يوم الجمعة 15 مايو، في خطوة تمثل عدواناً صارخاً يهدف إلى تغيير الواقع التاريخي والقانوني للمكان المقدس.
ودعت أبناء الشعب الفلسطيني إلى شدّ الرحال للأقصى والتواجد المكثف فيه لإفشال هذه المخططات، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته.
ويأتي هذا التصعيد مع اقتراب الذكرى الـ 78 للنكبة الفلسطينية، التي تزامنت مع إعلان قيام الكيان الصهيوني عام 1948 على أنقاض القرى الفلسطينية المدمرة، بعد سلسلة مجازر وجرائم أدت إلى تهجير مئات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني.