• الجيش الإيراني: بالتأكيد سيكون رد مقاتلي الجيش الإيراني على هذه الجرائم شاملا وواسع النطاق
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة
  • لبنان: الجيش الإسرائيلي نفّذ صباحًا تفجيرات في بلدتي حداثا ووادي برعشيت
  • لبنان: محلّقة إسرائيلية ألقت قنبلتين صوتيتين على طريق العزية - المنصوري في جنوب لبنان
  • فلسطين المحتلة: دبابات الاحتلال تطلق نيرانها الكثيفة وتصيب خيام النازحين في منطقة المقابر غربي مدينة خانيونس
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف شرق مدينة غزة
  • صحيفة معاريف العبرية: لا دبابات ولا مركبات همر ولا أموال، الجيش الإسرائيلي في طريقه للإفلاس
  • فلسطين المحتلة: قوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين من محافظة نابلس
  • فلسطين المحتلة: عصابة يهودية تقطع إمدادات كهربائية تغذي منطقة المسعودية شمال غرب نابلس وتمنع إصلاحه
  • فلسطين المحتلة: توغل لعدد من آليات الاحتلال بمحيط مسجد الرباط بمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة
11 آب , 2025

عائلات الأسرى الإسرائيليين تعلن إضراباً اقتصادياً شاملاً احتجاجاً على خطة احتلال غزة

أعلنت عائلات الجنود الإسرائيليين الأسرى في قطاع غزة عن إضراب اقتصادي شامل يوم الأحد المقبل، احتجاجاً على قرار الحكومة الاستعداد لاحتلال مدينة غزة، معتبرة أن هذه الخطوة تهدد حياة الأسرى وتكشف تخلّي الحكومة عنهم.

تصاعدت حدة الاحتجاجات داخل كيان الاحتلال مع إعلان عائلات الأسرى والمختطفين في غزة خطة لإغلاق مرافق الاقتصاد، في تحرك غير مسبوق يهدف إلى الضغط على حكومة بنيامين نتنياهو لوقف العمليات العسكرية والتوصل إلى صفقة تبادل، في وقتٍ تتزايد فيه الانقسامات الداخلية وتتعاظم الضغوط السياسية والشعبية.

خلال مؤتمر صحافي أمام وزارة الأمن في تل أبيب، دعت العائلات إلى شل الاقتصاد تحت شعار "الصمت قاتل – نحن نغلق البلاد لإنقاذ المخطوفين والجنود"، مؤكدة أن الإضراب سيبدأ من الشركات الخاصة مروراً باللجان العمالية وصولاً إلى المواطنين، ليشمل مختلف المرافق في 17 آب/أغسطس.

الأمهات والآباء تحدثوا بحدة، محملين الحكومة المسؤولية عن مصير أبنائهم. والدة الأسير ماتان إنغرست قالت: "الصمت يقتل، أنتم من يملك القوة، وصمتكم يقتل أطفالنا". أما والدة الجندي نمرود كوهين فاتهمت الحكومة بالتخلي عن المختطفين، داعية إلى "إغلاق البلاد جميعاً حتى لا يموت المزيد من الجنود".

قوى المعارضة التقطت الرسالة، إذ وصف يائير لابيد الدعوة بأنها "مبررة"، فيما أعلن يائير غولان انضمامه للإضراب، داعياً للنزول إلى الشوارع. كما سمح "مقر الهايتك" لموظفي شركات التكنولوجيا بالمشاركة في الاحتجاجات، في خطوة تعكس انتقال الضغط من الشارع إلى قطاعات اقتصادية كبرى.

محللون سياسيون، مثل أحمد الصفدي، أشاروا إلى أن نتنياهو يواجه ضغوطاً متشابكة من عائلات الأسرى، ومن الحريديم الرافضين للتجنيد، ومن الاحتياط والشركات المتضررة اقتصادياً، مرجحين أن استمرار هذه الضغوط قد يفتح الباب أمام عصيان مدني أوسع دعت إليه قوى المعارضة لإسقاط الحكومة ووقف الحرب.

في ظل تمسك نتنياهو بخيار التصعيد ورفضه أي صفقة تبادل، تبدو الأزمة مرشحة للتفاقم، مع دخول الاحتجاجات مرحلة شل الاقتصاد، وهو مسار قد يغير شكل المواجهة داخل الكيان من معركة عسكرية ضد غزة إلى معركة سياسية داخلية حول مصير الحكومة ومستقبل الحرب.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen