05 نيسان , 2025

الدفاع الجوي يتفوّق على فخر الصناعة الامريكية.. ويعيد رسم خريطة الصراع الجوي

بأسلحة يمنية متطورة ترسم اليمن معالمَ خريطة الصراع الجوي، حيث تواصل الدفاعات الجوية اليمنية اسقاط الطائرات المسيرة الأمريكية بأسلحة شهدت تحولًا مذهلًا في الفترة الاخيرة.

تسلسل سريع في الأحداث على الساحة اليمنية سيما فيما يتعلق باسقاط الطائرات الامريكية يحمل دلالات استراتيجية عميقة، ويكشف عن تحولات ميدانية وتكنولوجية، تحولات من شأنها أن تعيد رسم خريطة الصراع الجوي في سماء اليمن وربما ما هو أبعد منها.

وفي مشهد يرسم معالم جديدة، تواصل الدفاعات الجوية اليمنية اسقاط الطائرات المسيرة الأمريكية من نوع (MQ9)، بأسلحة يمنية متطورة، شهدت تحولا مذهلا في الفترة الاخيرة.

هذا وبفضل الابتكار التكنولوجي والاستثمار في مجال تطوير الأنظمة الصاروخية والطائرات المسيرة، حققت القوات المسلحة إنجازات غير مسبوقة، وأصبحت قوة إقليمية وتنفِّذُ عمليات دقيقة وفعالة.

ويمثل إسقاطَ طائرتَينِ خلال 72 ساعة من الطائرات التجسسية (MQ9)، وهي من فخر الصناعات الأمريكية التجسسية، مدى حجم الضغط الذي يعيشه الأمريكي نتيجة العمليات اليمنية، وتوسع دائرة الحرج باعتبار أن الولايات المتحدة، هي القوة العظمى والأسطول الأقوى.

ويقول مراقبون أن هذه القوة الهائلة التي تعجز عن تحقيقِ الأهداف تواجه ضغطًا هائلًا من الجبهة اليمنية، مشيرين الى حجمَ الضغط الكبير الذي يعيشُه الأمريكي الذي يقول إنه حاول تطويرَ هذه الطائرة وإضافةَ بعضِ الخصائص والمزايا لتكون متجاوزة للدفاعات اليمنية، التي استطاعت أن تُسقِطُ ما يعادل 22 % من المخزون الأمريكي بالكامل من هذا النوع، إلا أنه، باتت هذه الطائرات مصيدة للصواريخ اليمنية.

وعلى الرغم من استثمار الولايات المتحدة ملياراتِ الدولارات في تطوير الطائرة MQ-9، بما في ذلك تكاليف الحرب والتشغيل، إلا أن القوات المسلحة تمكّنت من تحقيق توازن في القوى بالاستفادة من تكتيكات حربية مبتكرة ونجح اليمنيون في إسقاط العديد منها ما دفع بالقوى الكبرى إلى إعادة حساباتها وتقييم خياراتها بعناية.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen