بعد فقدان هيمنتها البحرية والجوية.. واشنطن ترسل حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة
أعلنت وزارة الحرب الأمريكية أنّ بلادها سترفع عدد حاملات طائراتها المنتشرة في الشرق الأوسط إلى اثنتين إذ ستنضمّ حاملة ثانية إلى حاملة الطائرات هاري إس ترومان.. قرار يأتي على وقع الضربات النوعية والمتتالية التي تلقتها ترومان من قبل القوات المسلحة اليمنية، حيث فقدت قدرتها على تنسيق العمليات الهجومية أو حتى الدفاعية.
حالة تخبط وارتباك دخلتها الولايات المتحدية الامريكية التي أصبحت بلا عين استخباراتية في البحر الاحمر على وقع الضربات النوعية للقوات المسلحة اليمنية والتي استهدفت من خلالها حملة الطائرات الامركية هاري ترومان.. ضربات استطاعت اليمن من خلالها قلب المعادلة، إذ أجبرت واشنطن على الاستعانة بحاملة طائرة ثانية لاعانة ترومان التي عجزت عن صد الهجمات اليمنية.
وفي التفاصيل فقد أعلنت وزارة الحرب الأمريكية البنتاغون، أنّ بلادها سترفع عدد حاملات طائراتها المنتشرة في الشرق الأوسط إلى اثنتين إذ ستنضمّ حاملة الطائرات كارل فينسون إلى ترومان.
ولكن يبقى السؤال الأهم، أي مصير ستواجهه الحاملة الجديدة فينسون؟ ومن هنا يؤكد مراقبون أن مصيرها لن يختلف عن مصير ترومان أو آيزنهاور التي انكفأت ن المنطقة تجر أذيال الخيبة والهزيمة.
أمر تقر به وسائل اعلام غربية وامريكية تحديد، إذ تشير في هذا السياق مجلة الأمن والدفاع الأوروبية إلى أن البحرية الأمريكية وحلفاءها فشلوا في مواجهة العمليات اليمنية البحرية. مشيرة الى ان القوات المسلحة اعتمدت على صواريخ برية متطورة ومجموعة واسعة من الطائرات بدون طيار، مما جعل تهديداتهم صعبة الصد في ظل غياب خيارات فعالة لضرب مصادرها.
واقع البحرية الامريكية تشير الى وسائل اعلامها، حيث تؤكد ان أركان المؤسسة العسكرية الأميركية اهتزت عندما استهدفت القوات المسلحة اليمنية طائرة الإنذار المبكر والسيطرة التابعة لحاملة الطائرات هاري ترومان، لتُحرم الحاملة من عقلها المدبر في قلب البحر، حيث القيادة والاتصال هما مفتاح البقاء وسط عواصف الحرب. مشيرة إلى أن هذه العملية لم تكن مجرد عملية استهداف عادية، بل ضربة محكمة بحسابات دقيقة، في توقيت مثالي، وبسلاح لم يُكشف عنه بعد.
فشل أمريكي يضاف إليه، موجة الاسقاطات المتتالية للمسيرات من نوع أم كيو ناين، والتي ارتفع عددها الى ستة عشر، منذ بدء معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، في إنجاز عسكري يعكس تقدمًا كبيرًا في القدرات الدفاعية اليمنية وقدرتها على مواجهة أحدث التقنيات العسكرية الأمريكية، اذ يؤكد مراقبون ان هذا النجاح هو بمثابة رسالة قاطعة تؤكد أن الهيمنة الجوية الأمريكية أصبحت مجرد وهم، وأن السماء اليمنية أصبحت محرمة على طائراتها. كما وتوجه صفعة قاسية لواشنطن التي لطالما اعتمدت على تفوقها الجوي في الحفاظ على قوتها العسكرية.