03 أيار , 2026

جنوب لبنان تحت النار..اعتداءات تخلف شهداء وجرخى وانذارات بالاخلاء

يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته على جنوب لبنان عبر الغارات والقصف وتهديد السكان بالإخلاء//في خرق واضح للهدنة وتصعيد يستهدف المدنيين ويكرس سياسة التهجير القسري، وسط ارتفاع مستمر في أعداد الشهداء والجرحى نتيجة العدوان المتواصل.

عبر سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي واسع استهدف بلدات مأهولة ومناطق سكنية، وفي خرق متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار، صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها على جنوب لبنان.

وشهدت مناطق عدة في أقضية النبطية وبنت جبيل وصور غارات مكثفة طالت بلدات كفرجوز، الدوير، عبا، ميفدون، صديقين، صريفا، إضافة إلى محيط كفرا وأطراف ياطر، فيما تعرضت بلدات أخرى لقصف مدفعي متواصل شمل فرون، شوكين، زوطر الشرقية، زوطر الغربية، ويحمر الشقيف، وسط تحليق كثيف للطيران الحربي والاستطلاعي.

كما نفذ جيش الاحتلال عمليات تفجير في بلدتي شيحين وشمع، بالتزامن مع استهداف مسيّرة إسرائيلية دراجة نارية على طريق شوكين ميفدون الامر الذي عكس اتساع رقعة الاعتداءات وتنوع الأهداف بين البنى المدنية والتحركات اليومية للسكان.

وفي مسلسل متواصل أصدر الاحتلال تحذيرات عاجلة لسكان عدد من البلدات الجنوبية، بينها الدوير، عربصاليم، الشرقية، جبشيت، برعشيت، صريفا، دونين، بريقع، قعقعية الجسر، القصيبة وكفرصير، مطالباً الأهالي بإخلاء منازلهم فوراً والابتعاد لمسافة لا تقل عن ألف متر، ليؤكد مواصلة سياسة التهجير القسري بحق المدنيين اللبنانيين.

ويأتي هذا التصعيد رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، ما يطرح علامات استفهام حول جدية الاحتلال في الالتزام بأي تفاهمات، في ظل استمرار استهداف المناطق السكنية وإبقاء سكان الجنوب تحت ضغط التهديد والنزوح.

اذ، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة أن الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي منذ الثاني من آذار وحتى الثاني من أيار ارتفعت إلى 2659 شهيداً و8183 جريحاً.

ويرى مراقبون أن الاحتلال يسعى من خلال هذه الهجمات إلى فرض واقع أمني جديد في الجنوب اللبناني، عبر ترويع المدنيين ومنع عودة الأهالي إلى قراهم، مستفيداً من الصمت الدولي حيال الانتهاكات المتكررة للسيادة اللبنانية والهدنة القائمة.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen