البحرية الإسرائيلية تعترض أسطول الصمود العالمي وتسيطر على عدد من سفنه في عمق المتوسط
هاجمت قوات سلاح البحرية للعدو الصهيوني أسطول الصمود العالمي في المياه الدولية بالبحر المتوسط، وشرعت في السيطرة على عدد من سفنه لمنعها من الوصول إلى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليه / في خطوة ليست الاولى من نوعها فمما تخشى تل ابيب بوصول هذه السفن؟
تحت تهديد السلاح هاجمت بحرية العدو الصهيوني، سفن أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن قطاع غزة، قبالة سواحل اليونان، بعد قطع الاتصالات عن الطاقم والسيطرة على السفن وقالت إدارة أسطول كسر حصار غزة، إنَّ قوات العدو الإسرائيلي سيطرت على السفن تحت تهديد السلاح وأجبرت المتضامنين على وضعية الخضوع، والاتصالات مقطوعة حالياً.
وأفادت تقارير ميدانية بأن عملية السيطرة بدأت في مرحلة مبكرة على بعد نحو 1030 كم من سواحل أشدود، حيث شاركت في العملية وحدات بحرية مدعومة بغطاء جوي كثيف من الطائرات المسيرة.
وعمدت القوات الإسرائيلية إلى التشويش على أجهزة الاتصال لمنع نقل الصورة الحية، كما أجبرت أفراد الطواقم على الركوع تحت تهديد السلاح بعد توجيه إنذارات مسبقة للسفن.
وكانت السفن قد انطلقت من مدينة برشلونة الإسبانية في 12أبريل الجاري، قبل أن تصل في 23 من الشهر نفسه إلى جزيرة صقلية الإيطالية، حيث التحقت ببقية القوارب المشاركة في ميناء أوغوستا شرقي الجزيرة، وأكملت جميعها التحضيرات النهائية للإبحار إلى سواحل اليونان. ويضم الأسطول نحو 58 سفينة محملة بمساعدات إنسانية وإغاثية عاجلة، في تجمع دولي ضخم يهدف إلى إنهاء العزلة المفروضة على القطاع.
ويعد الأسطول مبادرة مدنية أُطلقت عام 2025 بمشاركة نشطاء وممثلين عن منظمات مدنية ومتطوعين من عدة دول. ويخوض هذا التحرك رحلته الثانية ضمن ما يعرف بـ"مهمة الربيع 2026"، بعد تجربة سابقة جرت العام الماضي.
وفي الأول من أكتوبر 2025، هاجم الجيش الصهيوني أسطولًا مشابهًا أثناء إبحاره في المياه الدولية باتجاه غزة، واعتقل عددا من الناشطين قبل أن يبدأ لاحقا بترحيلهم.
وتعكس هذه السيطرة المبكرة في عرض البحر مخاوف الجانب الإسرائيلي من وصول هذا الحجم غير المسبوق من السفن إلى المياه الإقليمية الفلسطينية، وسط ترقب دولي لمصير الناشطين والبحارة المشاركين في ظل انقطاع التواصل مع أجزاء واسعة من الأسطول.