عقوبات أمريكية تطال لجنة شؤون الأسرى .. واشنطن تعرقل الملف الإنساني
سعيا منها لايقاف الجبهة اليمنية المتصاعدة، تحارب واشنطن صنعاء بكل الطرق وابرزها في الملف الانساني، اذ فرضت عقوبات على لجنة شؤون الأسرى ورئيسها عبد القادر المرتضى تحت عدد من المبررات الكيدية والادعاءات الواهية.
على كل المستويات تحارب الولايات المتحدة اليمن.. بالغارات والاعتداءات وبالضغط السياسي ومنع مسار السلام..كلها ممارسات تصب في خانة واحدة وهي الضغط لايقاف الجبهة اليمنية المساندة لغزة.
وفي جديدها صعدت الولايات المتحدة الأمريكية هذا الضغط من خلال ما تسميه فرض عقوبات على لجنة شؤون الأسرى ورئيسها عبد القادر المرتضى تحت عدد من المبررات الكيدية والادعاءات الواهية.
وفي تعليق أولي على هذه الخطوة أكد رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى عبد القادر المرتضى أن الاتهامات التي وجهتها الخزانة الأمريكية إليه وإلى اللجنة باطلة ولا أساس لها من الصحة.
و في منشور له على منصة اكس قال المرتضى إن كافة الأسرى والمعتقلين في اليمن يحظون بكامل الرعاية الإنسانية، ويتم زيارتهم بشكل دوري من قبل الصليب الأحمر الدولي مشيراً إلى أن الاتهامات الأمريكية تأتي في سياق سياسي بحت، وترتبط بموقف اليمن الداعم للقضية الفلسطينية.
وشدد المرتضى على أن الولايات المتحدة الأمريكية ليست في موقع مؤهل لإصدار مثل هذه الاتهامات مثل ان اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى متورطة في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان
وذلك ، نظرًا لسجل واشنطن الحافل بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في العديد من دول العالم، وعلى رأسها فلسطين والعراق وأفغانستان، مؤكداً على أن هذه الاتهامات لن تثني اللجنة عن مواصلة جهودها في متابعة ملف الأسرى والمعتقلين وإنجازه عبر الأمم المتحدة والوساطات المحلية.
هذا وباعتباره ملفا انسانيا بحت، تطالب صنعاء على مدى أكثر من عامين تحالف العدوان بإبعاد الملف الإنساني عن الملفات السياسية والعسكرية، باعتبار الأسرى كقضية إنسانية، كما دعت أكثر من مرة إلى إطلاق سراح جميع الأسرى على قاعدة الكل مقابل الكل غير أن هذه المطالبات تصطدم دائماً بالتعنت من قبل التحالف أو المرتزقة أو من يمثلهم.
فيما وتعمل الولايات المتحدة الأمريكية على عرقلة أي تفاهم للوصول إلى حل في اليمن، لا سيما في ظل المساندة اليمنية لغزة والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، وهو ما أثار حفيظة واشنطن، ودفعها لعرقلة التفاهم ومنع التوقيع على خارطة الطريق.